رواية اللاروب للكاتب المغربي حسن أوريد استلهام للتاريخ المغربى

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

صدر حديثًا عن دار نوفل ودمغة الناشر، رواية بعنوان "اللاروب" للكاتب والروائي المغربي حسن أوريد، يستلهم من خلالها التاريخ المغربي، وتتحرك بين الواقع والخيال، وبين السخرية والتأمل، في بناء سردي ينشغل بأسئلة الزمن والهوية والتحولات الكبرى.

أحداث الرواية 

وتقع الرواية في 320 صفحة، وتدور أحداثها في المغرب قبل الاستقلال، حيث تتابع شخصية محمد بنيس، الذي يعمل وشيًا لدى سلطات الاستعمار الفرنسي، ويُكلَّف بمراقبة "كاباريه سنترا"، وهو فضاء يلتقي فيه مثقفون وفنانون يمثلون اتجاهات فكرية وسياسية ودينية متعددة، تجمعهم معارضة الاستعمار الفرنسي. غير أن المهمة الأمنية سرعان ما تنفتح على مسار آخر، حين يجد البطل نفسه داخل رحلة تتداخل فيها الأزمنة، ويتنقل بين الماضي والمستقبل، وبين الممكن والمتخيل.

ومن خلال هذا التحول، يصل البطل إلى الدار البيضاء في زمن لاحق، ويواجه حقائق جديدة تخص حياته الشخصية، في سرد يربط الخاص بالعام، ويحوّل المصير الفردي إلى مرآة لتحولات المجتمع والتاريخ. وتستثمر الرواية هذا المسار لطرح أسئلة تتعلق بالذاكرة، والانتماء، ومعنى الزمن حين يفقد انتظامه.

وبحسب الناشر، فإن "اللاروب" ليست مجرد تعبير زمني مشتق من عبارة "إلا ربع"، لكنها تتحول داخل النص إلى حالة رمزية تشير إلى التعطل والاختلال وعدم الاكتمال، حيث تصبح المفاهيم متحركة، وتتداخل الحدود بين الأزمنة والوقائع. كما يوظف حسن أوريد النزعة السوريالية للكشف عن قضايا معقدة ومسكوت عنها، عبر فضاء يمتلئ بالحكي والشعر والغناء والسخرية.

ويُعد حسن أوريد من أبرز الكتاب المغاربة المعاصرين، وسبق أن نال جائزة بوشكين للآداب عام 2015، وقدم عددًا من الأعمال الروائية والفكرية، من بينها "رواء مكة"، و"رباط المتنبي"، و"ربيع قرطبة"، و"الموريسكي"، و"سيرة حمار"، إلى جانب كتب فكرية لاقت حضورًا واسعًا في النقاش الثقافي العربي.

أخبار ذات صلة

0 تعليق