فى إطار مشروع عاش هنا، الذى ينفذه الجهاز القومى للتنسيق الحضارى، والهادف إلى توثيق أماكن إقامة الرموز والشخصيات التى أسهمت فى تشكيل الوعى الثقافى والعلمى فى مصر، وتعريف الأجيال الجديدة بتاريخهم من خلال لافتات توضع على المباني التي شهدت حياتهم، قام الجهاز بوضع لافتة تحمل اسم الدكتور محمد صبحى عبد الحكيم.
وجاءت اللافتة في 45 شارع 104 بمنطقة المعادي، تخليدًا لمسيرته العلمية الحافلة وإسهاماته البارزة في مجال الجغرافيا.
لافته عاش هنا
سيرة علمية حافلة
وُلد الدكتور محمد صبحي عبد الحكيم في حي شبرا بالقاهرة، وتخرج في جامعة القاهرة، حيث حصل على ليسانس الآداب، قسم الجغرافيا عام 1949، ثم الماجستير عام 1953، والدكتوراه في الآداب (قسم الجغرافيا) في خمسينيات القرن الماضي.
تدرّج في العمل الأكاديمي حتى تولّى منصب عميد كلية الآداب بجامعة القاهرة، كما شغل منصب نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب، ثم رئيسًا للجامعة، إلى جانب عمله مستشارًا ثقافيًا لمصر في موسكو خلال الفترة من 1960 إلى 1970.
مناصب وإسهامات
شغل عددًا من المناصب المهمة، من بينها مستشار البحوث بجهاز تنظيم الأسرة والإسكان، ورئيس مجلس الشورى بجمهورية مصر العربية، ورئيس المجلس الأعلى للصحافة.
كما أسهم في تطوير الدراسات الجغرافية، حيث أنشأ شعبة الخرائط بقسم الجغرافيا بجامعة القاهرة عام 1959، وأصدر مجلة “دراسة سكانية”، التي تناولت قضايا السكان والتنمية.
إرث علمي راسخ
قدّم الدكتور محمد صبحي عبد الحكيم العديد من المؤلفات التي أصبحت مراجع أساسية في علم الجغرافيا، وأسهمت في تأسيس منهج علمي متكامل في الجغرافيا الطبيعية والاقتصادية والديموغرافية، ما جعله أحد أبرز رواد هذا المجال في مصر والعالم العربي.
















0 تعليق