السبت 11/أبريل/2026 - 02:11 م 4/11/2026 2:11:52 PM
أوضح الكاتب والمحلل السياسي محمد عبدالله، أن بداية محادثات إسلام أباد بين الولايات المتحدة وإيران تأتي وسط ملفات عالقة، أبرزها مضيق هرمز، الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، والملف النووي.
وأشار خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، إلى أن مشاركة الوفد الإيراني ارتبطت بوقف إطلاق النار في لبنان، وهو ما اعتبرته طهران شرطًا أساسيًا، لكنه في الواقع كان موجهًا بالأساس إلى جمهور حزب الله كرسالة تطمين.
وأضاف أن إيران تحاول تكبير ورقة حزب الله إعلاميًا لتوظيفها على طاولة المفاوضات، بينما يستمر الحزب في تحركات داخل لبنان، منها الدعوة لتظاهرات ضد الحكومة اللبنانية بحجة تعاونها مع "العدو"، في وقت تجلس فيه المرجعية الإيرانية مع الأمريكيين في باكستان، مؤكدًا أن هذا يعكس خطرًا جديًا يتمثل في احتمال انتقال حزب الله من المواجهة مع إسرائيل إلى محاولة فرض سيطرته على الداخل اللبناني.
ونوه، إلى أن حركة السفن عبر مضيق هرمز ما زالت ضعيفة، ما يدل على أن إيران لم تقدم تنازلات كبيرة حتى الآن، وأنها تستخدم المضيق كورقة ضغط رئيسية.
















0 تعليق