عاجل
«العيب فيك».. حازم إمام يهاجم ناصر منسي بعد تصرفه الأخيرأفضل وقت لتناول البطاطا الحلوة.. سر الشبع والطاقة«Control Resonant» لعبة تحطم الأرقام القياسية.. بيع مليون نسخة فى 3 أسابيعبورسعيد تطلق مبادرة قادرون باختلاف.. كارت موحد يتيح دخول كل مراكز الشبابخلل مفاجئ فى هواتف جوجل بيكسل 10.. الصوت يختفى عند التسجيل فى واتسابزراعة المنيا: التوسع فى المحاصيل الزيتية بالمحافظة9 أنواع من حبوب الإفطار.. تعرف على الخيارات الأكثر صحةاليوم مؤتمر صحفى للإعلان عن تفاصيل عرض مسرحية إجازة سعيدة بمسرح ميامى
الإضافة إلى المصادر المفضلة

هيئة الكتاب تصدر «الشخصية الحائرة» لـ خالد محمد عبد الغنى

منذ 6 شهر

أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب كتابًا جديدًا بعنوان «الشخصية الحائرة بين السواء والاضطراب النفسي.. قراءات في نماذج من الرواية والشعر»، للدكتور خالد محمد عبد الغني، في إطار اهتمامها المستمر بإثراء المكتبة النقدية العربية بأعمال تجمع بين التحليل الأدبي والرؤية العلمية.

ينتمي الكتاب إلى حقل النقد النفسي للأدب، وهو أحد أبرز المناهج النقدية المعاصرة التي تسعى إلى مقاربة النصوص الأدبية من خلال الاستفادة من معطيات علم النفس، للكشف عن البواعث العميقة التي تحرك الإبداع، سواء على مستوى الكاتب أو الشخصيات أو حتى المتلقي. ويؤكد المؤلف أن تعدد مناهج النقد الأدبي في الوقت الراهن لا يلغي وحدة الهدف، حيث يظل العمل الأدبي هو القاسم المشترك الذي تنطلق منه مختلف القراءات والتأويلات.

ويطرح الكتاب رؤية تحليلية تربط بين الظواهر الأدبية والعمليات النفسية الكامنة، مشيرًا إلى أن النص الأدبي لا يمكن فصله عن السياق النفسي والاجتماعي والثقافي الذي يتشكل داخله. كما يبرز أهمية هذا المنهج في تتبع مسارات النمو الإنساني من الطفولة إلى الرشد، وفهم آليات التأويل والتحليل، فضلًا عن دوره في الكشف عن الأبعاد العلاجية والاستشفائية للأدب.

ويتوقف المؤلف عند الجذور التاريخية للنقد النفسي، موضحًا أن إرهاصاته تعود إلى الفلسفة اليونانية، حيث تناول أفلاطون تأثير الشعر في العواطف الإنسانية، بينما ربط أرسطو بين العمل الأدبي ووظيفته النفسية من خلال نظرية «التطهير».

كما يشير إلى حضور هذه الرؤى في التراث النقدي العربي، لدى نقاد كبار مثل ابن قتيبة، والقاضي الجرجاني، وعبد القاهر الجرجاني، وابن طباطبا العلوي، الذين قدموا قراءات مبكرة للعلاقة بين الإبداع والنفس الإنسانية.

ويؤكد الكتاب أن التأسيس العلمي للنقد النفسي ارتبط بظهور التحليل النفسي في نهاية القرن التاسع عشر، خاصة مع إسهامات سيجموند فرويد، الذي نظر إلى العمل الأدبي بوصفه تعبيرًا عن اللاوعي، ومجالًا تتجلى فيه الرغبات المكبوتة والدوافع الخفية، ويعرض المؤلف لعدد من مفاهيم فرويد الأساسية، مثل «اللاشعور»، و«آليات الدفاع»، و«المحتوى الظاهر والخفي»، موضحًا كيف يمكن توظيفها في تحليل النصوص الأدبية.

كما يتناول الكتاب نماذج تطبيقية من الأدب العالمي، من بينها تحليل فرويد لرواية «جراديفا» لفيليهلم جنسن، حيث رأى فيها نموذجًا لتجليات الحلم واللاوعي داخل العمل الأدبي، فضلًا عن تحليله لشخصيات أدبية كـ«أوديب» و«الأخوة كرامازوف»، للكشف عن الصراعات النفسية العميقة التي تحكم سلوكها.

ويشير المؤلف إلى أن التجربة الطفولية تمثل حجر الأساس في تشكيل شخصية الإنسان، وأنها تظل حاضرة في الإبداع الأدبي عبر الرموز والصور الفنية، حيث يعبر الأديب عن رغباته ودوافعه المكبوتة في صيغ فنية تتوافق مع القيم والمعايير الاجتماعية.

ويعد الكتاب إضافة نوعية للمكتبة العربية، لما يقدمه من مزج بين التأصيل النظري والتطبيق العملي، بما يسهم في تعميق فهم العلاقة بين الأدب وعلم النفس، ويفتح آفاقًا جديدة أمام الباحثين والمهتمين بالدراسات النقدية الحديثة.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة