تنشر صفحات اليوم السابع غدًا الجمعة ندوة ثقافية احتفت بالأديب والمخرج شريف سعيد، وذلك عقب فوزه بجائزة نجيب محفوظ عن روايته عسل السنيورة، في تكريم يعكس مكانة العمل وما أثاره من اهتمام نقدي وثقافي واسع.
وخلال الندوة، تحدث شريف سعيد عن تجربته مع الرواية، مؤكدًا أن «عسل السنيورة» تمثل بالنسبة له محاولة لاكتشاف مسكوت عنه في السرد، والانحياز إلى الحكاية بوصفها مدخلًا لفهم التاريخ من زواياه الإنسانية، لا من خلال الخطوط العامة أو السرديات الجاهزة.
وأوضح أن الرواية لا تكتفي بتوثيق مرحلة زمنية، بل تسعى إلى مساءلتها، وكشف ما ظل مهمشًا في الذاكرة الجمعية.
كما تطرق اللقاء إلى علاقة الأدب بالسينما، وتجربة سعيد في الجمع بين الكتابة والإخراج، معتبرًا أن الصورة والنص يشتركان في البحث عن المعنى، لكن لكل منهما لغته وأدواته الخاصة.
وشهدت الندوة حضورًا ثقافيًا لافتًا، ومداخلات ناقشت الرواية، وأبعادها الفنية والفكرية، ودورها في إعادة طرح أسئلة التاريخ والهوية من منظور إبداعي معاصر.
- شريف سعيد: رواية عسل السنيورة بدأت من فقرتين صغيرتين
- مكتبة مصر العامة تنظم ندوة ثقافية حول انتصارات أكتوبر بمشاركة اللواء سمير فرج
- نقاد في مناقشة رواية التجريدة: أحمد إبراهيم الشريف يقدم ملحمة ويسائل التاريخ
- معرض القاهرة الدولي للكتاب يناقش سينما نجيب محفوظ ورحلة تحويل الرواية إلى الشاشة
- «اليوم السابع» تكرم الكاتب والمخرج شريف سعيد بعد فوزه بجائزة نجيب محفوظ عن رواية عسل السنيورة.. صاحب الجائزة يؤكد: الرواية التى لا تكشف مستورا فالنار أولى بها.. أنا أكتب لكى أبتهج ولا أكسر الخطوط العامة للتاريخ





