مسعود شومان: أطلس الفخار حلم كبير لصون الهوية ويصدر فى معرض الكتاب

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أعلن الشاعر والباحث الكبير الدكتور مسعود شومان رئيس الإدارة المركزية للشئون الثقافية بالهيئة العامة لقصور الثقافة، عن إنجاز مشروع ثقافي ضخم، واصفاً إياه بـ"الحلم الكبير" الذي يكتمل به مشروع الأطالس الشعبية بعد "أطلس الخبز" و"أطلس الآلات الموسيقية الشعبية"، وهو "أطلس المأثورات الشعبية الخاص بالفخار".

وكشف شومان في تصريحات خاصة لـ "اليوم السابع" أن العمل الجديد سيتم تدشين صدوره رسمياً خلال فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026، موضحاً أن الأطلس يضم عدة أبواب تشير إلى عناصره الرئيسة، حيث اعتمدت مادته المكتوبة على الجهود التي قام بها الزملاء في أطلس المأثورات الشعبية من جمع ميداني لعناصر موضوع الفخار.

وأشار الدكتور شومان إلى أن عملية الجمع الميداني تمت بالاعتماد على "دليل استرشادي" ضم 79 سؤالاً، تلاها مرحلة تفريغ المادة وصياغتها أكثر من مرة، لتستقر في النهاية عند المفردات التكوينية لموضوع الفخار، بداية من "الفاخورة" وأقسامها، والخامات المستخدمة، فضلاً عن الأدوات، ومروراً بمراحل التصنيع (الإنتاج) ونظام العمل، وصولاً إلى المنتجات وطرق بيعها وتسويقها.

وأضاف شومان أن الأطلس ينتهي برصد العادات والمعتقدات المرتبطة بالفخار، وما يتعلق بذلك من مصطلحات متنوعة تلقي الضوء على السياقات المتعلقة بالبناء الثقافي للحرفة، مثل: مرحلة التجهيز، المواد الخام، إعداد وتجهيز الطينة، والدولاب وتشكيل المنتج.

وفي السياق نفسه أكد شومان أن الدراسة الميدانية للأطلس لم تغفل الجانب الروحي والشفاهي، حيث رصدت "تعبيرات الحرفة" المتعلقة بطلب الرزق والتوكل على الله والاستعانة به، فضلاً عن تعبيرات الاعتقاد في الأولياء والتوسل بهم، والتعبيرات الخاصة بصرف الجن والأذى ودرء الحسد، كما منحت الدراسة فيضاً من تجليات الفخار في الأدب الشعبي.

ووصف الدكتور مسعود شومان ثراء المادة العلمية قائلاً: "لقد تكاثرت العناصر على قدر ثراء المادة التي لم تتح نفسها بسهولة لتكون حروفاً متماسكة كتماسك قطعة الفخار وجمالها حين يتوجها الفخراني بأنامله، ليحفظ جزءاً مهماً من هويتنا المصرية ووعي جماعتنا بذاتها الحضارية".

واختتم شومان تصريحاته بالإشارة إلى الصعوبات التي واجهت المشروع، قائلاً: "أما عن المعوقات، سواء كانت فنية أو إدارية، فهي تحتاج إلى كلام كثير لا مكان له هنا"، مفضلاً التركيز على المنجز النهائي الذي سيرى النور قريباً.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق