فى عيد ميلاده.. كيف تعامل الغرب مع كتاب النبى لجبران خليل جبران؟

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تحل، اليوم، ذكرى ميلاد جبران خليل جبران 6 يناير 1883، صاحب واحد من أكثر الكتب حضورًا في الذاكرة الثقافية الغربية "النبي"، الذي صدر بالإنجليزية عام 1923 في الولايات المتحدة عن دار Alfred A. Knopf.

تعامل الغرب مع  كتاب النبي بوصفه كتابًا "حدّيًا" بين الأدب والروحانيات: تقرأ فصوله في المناسبات الخاصة، وتقتبس مقاطعه في سياقات وجدانية تمتد من حفلات الزواج إلى مراسم الوداع، ما جعله كتابًا يتجاوز رف المكتبة إلى الحياة اليومية. 

وعلى مستوى الانتشار، تشير مصادر توثيقية إلى أن الكتاب تُرجم إلى أكثر من 100 لغة وبقي دائم الطباعة، مع أرقام مبيعات كبيرة في الولايات المتحدة وحدها، وتعرض مجلة TIME (1965) مسار صعوده بوصفه ظاهرة نشر، مستشهدة بارتفاع المبيعات السنوية وبلوغه ملايين النسخ وبيعه بالآلاف أسبوعيًا في مرحلة الذروة. 

غير أن "التعامل الغربي" لم يكن احتفاءً خالصًا، إذ رافق النجاح الجماهيري نقاش نقدي حول أسلوبه "الوعظي/التأملي" ومكانته، قبل أن تتجدد قراءاته لاحقًا داخل سياق الثقافة المضادة في الستينيات وما بعدها، ثم في فضاء ما يسمى بثقافة "New Age" حيث قُرئ كـ"كتاب حكمة" عابر للأديان.

وفي السنوات الأخيرة ظل الكتاب حاضرًا في سوق النشر الغربي عبر طبعات جديدة عن دور كبرى، ما يؤكد استمرارية استقباله بوصفه نصًا مُعاد الاكتشاف مع كل جيل. 


كتاب النبي


 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق