كشف الشاعر والباحث الكبير الدكتور مسعود شومان رئيس الإدارة المركزية للشئون الثقافية بالهيئة العامة لقصور الثقافة عن حلمه باستكمال مشروع وصف مصر، موضحًا أنه بدأ العمل عليه منذ عام 2002، حين تولى إدارة الثقافة العامة، حيث كان يشغله طوال الوقت ذلك التغير المتسارع الذي تمر به مصر وتتأثر به عناصرها التراثية والمأثورية.
ولفت شومان، في تصريحات خاصة لـ "اليوم السابع"، أن السؤال الجوهري الذي كان المحرك الرئيس للعمل، قائلاً: "قلت لماذا لا نعمل على إعادة وصف مصر بعيون المصريين أنفسهم؟ ولماذا ننتظر من الغرب أن يصفوا ملامحنا؟"، مشيراً إلى أن وصف الغرب غالباً ما يكون مغرضاً أو ناقصاً أو موجهاً.
وأكد شومان في تصريحاته أن مشروع "وصف مصر" بأيدٍ مصرية سيعكس الهوية الحقيقية، وسيعين متخذي القرار على فهم الواقع بشكل أفضل، مشدداً على: "إننا في حاجة لأن نعيد وصف مصر، من خلال رصد عادات الناس وتقاليدهم وملابسهم".
كما لفت إلى أن المشروع يسعى للإجابة عن أسئلة ظلت بلا إجابات، لعل أبرزها: "هل تغيرت الطبيعة المصرية بين الماضي والحاضر؟"، مؤكداً قناعته الراسخة بأن الأسئلة يجب أن تكون هي نقطة الانطلاق لأي مشروع وطني، سواء في مجال الثقافة أو التنمية.
واختتم شومان حديثه بالإعراب عن أمله الكبير في استكمال هذا المشروع الضخم بالتعاون مع أهم مؤسسة ثقافية مصرية، وهي "الهيئة العامة لقصور الثقافة".
















0 تعليق