عاجل
جينيفر لوبيز: الألم والحزن من علامات الحب الحقيقىرئيسا جامعتى بنها وووهان الصينية يفتتحان كلية بنها ووهان للدراسات العليا بالعبورتعليم سوهاج تعلن أسماء أول مجموعة من الدفعة الخامسة لمسابقة 30 ألف معلمميناء الإسكندرية يستقبل السفينة السياحية «MSC LIRICA» وعلى متنها 2400 سائحمحافظ المنوفية يفحص شكاوى وطلبات بعدد من المراكزرئيس جامعة طنطا: 44 مليون جنيه للرعاية الطبية والمساعدات المالية للطلاب خلال العام الجامعى 2025 - 2026لاون الرابع عشر يصبح أول بابا في التاريخ يصوت في الانتخابات العامة الأمريكيةمحافظ بورسعيد يتابع ميدانياً تطوير ميدان الشهداء على مساحة 33 ألف متر
الإضافة إلى المصادر المفضلة

نهاية تلسكوب ناسا العملاق.. هل سيسقط على الأرض؟ وعلى أي المناطق سوف تقع بقاياه؟

منذ 45 دقيقة

بعد 22 عامًا في رصد أعنف انفجارات الكون، يفقد تلسكوب «سويفت» التابع لناسا معركته مع الجاذبية بعد فشل محاولة إنقاذه، وتتوقع الوكالة أن يحترق معظمه في الغلاف الجوي، بينما قد تنجو قطع من التنجستن وأجزاء من مرآته وتسقط على الأرض، فأي المناطق من المحتمل أن تسقط فيها.

تتوقع وكالة الفضاء الأمريكية ناسا أن يحترق معظم التلسكوب الذي يزن طنا ونصف في الغلاف الجوي، وفقًا لـ أسوشيتد برس.

لكن وفقا لبراد سينكو، كبير علماء المهمة في وكالة ناسا، قد تنجو بعض القطع المصنوعة من التنجستن الأكثر كثافة من الرصاص، وهو عنصر كيميائي يعرف باللغة السويدية باسم «الحجر الثقيل» Tungsten، وبعض أجزاء المرآة من عملية إعادة الدخول إلى الغلاف الجوي.

حدث فلكي نادر يحدث للقمر كل 100 عام.. «جمعية جدة» تكشف التفاصيل لفهم سر الحياة على الكوكب.. اليابان تطلق مهمة لإعادة عينات من قمر المريخ فوبوس ابتكار صيني يحوّل هواء المريخ إلى وقود.. ما القصة؟

من المرجح أن تسقط أي بقايا متبقية في المحيط. لكن مساحات شاسعة من أفريقيا وأستراليا والهند وجنوب شرق آسيا وأمريكا الوسطى والجنوبية تقع ضمن منطقة دخول المركبة إلى الغلاف الجوي. وتتابع القوات الفضائية مسار التلسكوب المتناقص.

أثار رحيل تلسكوب سويفت عن مداره في الكون حزن فريق العمل، ولكنه في الوقت نفسه يفيض بالامتنان لما قدمه من رصد خلال 22 عاما قضاها في مداره. انطلق سويفت في 20 نوفمبر 2004، باحثا عن بعض من أكبر الانفجارات في الكون: انفجارات أشعة غاما والمستعرات العظمى.

قال جون نوسيك، عالم الفلك بجامعة ولاية بنسلفانيا الذي قاد فريق التحكم: «لقد كنا نعلم أن هذا اليوم سيأتي حتى قبل إطلاق سويفت. على الأقل في مدار أرضي منخفض، ما يصعد يجب أن يهبط. وهذه النهاية كارثية».

أدى النشاط الشمسي المكثف خلال السنوات القليلة الماضية إلى هبوط تلسكوب سويفت بسرعة أكبر من المعتاد.

واستعانت ناسا بشركة كاتاليست سبيس قبل عام لتنفيذ عملية إنقاذ عاجلة إلا أن الروبوت ثلاثي الأذرع التابع للشركة، والمسمى لينك، واجه مشكلة بعد إطلاقه في يوليو، ولم يقترب من التلسكوب أكثر من 12 إلى 15 كيلومترًا. وسقط لينك عائدا إلى الأرض في سبتمبر.

استأنف مرصد سويفت عمليات الرصد بعد إلغاء محاولة الإنقاذ، فاكتشف المزيد من انفجارات أشعة غاما وغيرها من الأحداث ذات الطاقة العالية للغاية. ولكن بحلول أواخر أكتوبر، كان التلسكوب منخفضًا جدًا بحيث لا يمكنه الحفاظ على استقراره لإجراء عمليات الرصد، فتم إيقاف تشغيل أنظمته.

بلغ إجمالي ما رصده التلسكوب أكثر من 2000 انفجار لأشعة غاما و1400 نجم متفجر، فضلا عن عدد كبير من المذنبات والكويكبات والثقوب السوداء التي تمزق النجوم. وتكمن قوة التلسكوب الخارقة في قدرته على الدوران بسرعة فائقة -ومن هنا جاء اسمه- نحو الظواهر الفلكية المتفجرة.

اعتبرت ناسا مرصد سويفت بمثابة مستجيب أولي لتلسكوبات هابل وويب الفضائية وغيرها، حيث يتولى مهمة متابعة تنبيهاته وإجراء دراسات معمقة. ولا يزال العلماء يبحثون عن كيفية سد هذه الثغرة.

وقال نوسيك في رسالة بريد إلكتروني: «إن أملنا الشديد هو أن يتم تطبيق الدروس المستفادة من نجاحات سويفت على أجيال جديدة من مهمات الفضاء لتسريع اكتشافاتنا حول الكون».

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة