أعلن رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد، اليوم الجمعة، عن إجراء حكومي جديد في إقليم تيجراي.
وبحسب وكالة «رويترز»، عين آبي أحمد، حكومة مؤقتة في تيجراي بهدف تحقيق الاستقرار في الإقليم الواقع بشمال البلاد والتمهيد لإجراء انتخابات، وذلك بعد اندلاع القتال بين تحالف جماعات مسلحة مناهضة لحكومة أبي أحمد، والقوات الاتحادية.
وفي بيان نشر على منصة إكس، أشار مكتب آبي إلى أن الإدارة المؤقتة ستبقى في منصبها لمدة 6 أشهر، بهدف تهيئة مناخ سياسي مستقر لإجراء انتخابات حرة ونزيهة خلال 6 أشهر.
قوات موالية لحكومة آبي أحمد: نكثف الضربات الجوية على تيجراي وسط تحركات إريترية شمال الإقليم إثيوبيا تطالب بانسحاب قوات إريتريا وتحذر من اضطرارها للدفاع عن نفسها جوتيريش يعلق على التوتر في إثيوبيا ووجود قوات إريترية داخلهاوقال آبي أحمد: «لتحقيق السلام الذي طالما عانوا من غيابه، ولضمان حقهم في الإدارة الذاتية، وللاستمتاع أخيرا بثمار التنمية، التي ظلت بعيدة المنال لسنوات كثيرة، يجب على سكان تيجراي التحرر من هذه الحلقة المفرغة من الصراع».
وأضاف أن الإدارة ستعمل أيضا على إصلاح البنية التحتية المتضررة ومساعدة النازحين على العودة إلى ديارهم.
والشهر الماضي، شنت الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي، هجوما ضد حكومة أبي، مما أدى إلى تجدد الحرب التي أودت بحياة مئات الآلاف في الفترة من عام 2020 إلى 2022.
ومنذ اندلاع القتال، حقق الجيش الإثيوبي وجماعات مدعومة من الحكومة تقدما كبيرا وسيطروا على أجزاء واسعة من تيجراي، بما في ذلك ميكيلي عاصمة الإقليم.
وهيمن حزب الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي، الحاكم في تيجراي، على الساحة السياسية الإثيوبية لعقود حتى تولى أبي منصبه في عام 2018.
- تطور خطير في حرب إثيوبيا، فانو تأسر ضابطا إثيوبيا رفيعا بجيش آبي أحمد وتيجراي تُصعد
- الحرب الأهلية في إثيوبيا تتصاعد، قوات التيجراي تستولي على مدينة حدودية بعد مطار العاصمة (فيديو)
- إثيوبيا تطالب بانسحاب قوات إريتريا وتحذر من اضطرارها للدفاع عن نفسها
- قوات موالية لحكومة آبي أحمد: نكثف الضربات الجوية على تيجراي وسط تحركات إريترية شمال الإقليم
- باحث: التحالف السباعي المسلح في إثيوبيا يهدف لإزاحة الحكومة وإنشاء إدارة انتقالية






