هذا الأسلوب زاد من منسوب الالتباس بدل أن يخفّفه، وفتح الباب أمام تساؤلات مشروعة حول ما إذا كان الهدف إبقاء كل الاحتمالات مفتوحة وتجنّب أي إحراج سياسي أو إعلامي. ومع غياب أي توضيح لاحق، بدا البيان أقرب إلى رسالة مُنمَّقة منه إلى إخبار فعلي للرأي العام.
وفي ظل هذا الصمت، تتكاثر الأسئلة، فيما تبقى الحقيقة مؤجَّلة بانتظار رواية أوضح… إن حصلت!
إقرأ أيضاً
- السفارة الأميركية لدى سيرلانكا حذرت السلطات من تقديم أي خدمات للسفن الإيرانية
- السفارة الأميركية في الرياض: ننصح رعايانا بإعادة النظر في السفر للمملكة بسبب احتمال استهداف إيران مصالحنا
- وكالة الأنباء العراقية عن القائم بأعمال السفارة الأميركية في بغداد: أي تهديد لأمن العراق يشكّل تهديدا للجميع
- السفارة الأميركية في بيروت: جولة المباحثات المقبلة بين لبنان وإسرائيل ستعقد في تشرين الأول في روما
- السفارة الأميركية في بيروت: اتفاق الإطار بين إسرائيل ولبنان هو الآلية الوحيدة لاستعادة سيادة البلدين
