عاجل
"كاري أون" تدخل مرحلة جديدة.. "التموين" تتحرك لتأسيس شركة لإدارة المشروع القوميتغييرات جديدة في القيادات التموينية.. قرارات جديدة لدعم استقرار العمل على مستوى المحافظاتأسعار سبائك الذهب اليوم الأربعاء 14-10-2026موعد مباراة مصر القادمة أمام مالاوي في بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027متى يتوجه وفد الزمالك لاستماع تسجيلات الفار لمباراة القمة؟بيراميدز يخوض أول تدريباته في جوبا استعدادًا لمواجهة المريخ بنتيو بدوري أبطال أفريقياعمرو محمود ياسين يحيي ذكرى وفاة والده: فقدت القوة والأمان والاستقرارسكارليت جوهانسون تخوض تجربة جديدة في تليفزيون الواقع عبر برنامج منافسات
الإضافة إلى المصادر المفضلة

القانون الدولى العاجز ودوامة الانتهاكات

منذ 9 شهر
  1. مقالات
محمد دياب

محمد دياب

الخميس 18/ديسمبر/2025 - 06:07 م 12/18/2025 6:07:18 PM

لا يزال خطاب التحريض والكراهية، الذى تتبناه حكومة الاحتلال برئاسة بنيامين نتنياهو، يتدفق بلا توقف، كأنه سياسة رسمية لا تعرف التراجع. ففى جلسة مجلس الأمن الأخيرة المخصصة لمناقشة تطورات الأوضاع فى الأراضى الفلسطينية المحتلة، كشفت تقارير الأمم المتحدة عن مشاهد قاتمة لواقع يزداد سوءًا، حيث تواصل إسرائيل ممارساتها العدوانية سعيًا لإفشال أى محاولة للتهدئة فى قطاع غزة، مستغلة الأحوال الجوية القاسية لتحويل حياة السكان إلى معاناة يومية لا تطاق.

غير أن المشهد الأكثر خطورة، كما عكسته التقارير الدولية، يتمثل فى التصعيد المتواصل بالضفة الغربية، حيث تتكامل جرائم المستوطنين مع اعتداءات جيش الاحتلال ضد الفلسطينيين. فقد بلغ التوسع الاستيطانى ذروته مع المصادقة على إنشاء 19 مستوطنة جديدة فى الضفة والقدس، بالتوازى مع تنفيذ مخططات هدم المنازل، وحرق الممتلكات، وتهجير السكان قسرًا من أراضيهم، فى محاولة لفرض واقع جديد بالقوة

وخلال الجلسة، بدت الإدانة الدولية لانتهاكات إسرائيل القانون الدولى وقرارات مجلس الأمن، وكذلك لأحكام محكمة العدل الدولية، واضحة فى مداخلات معظم الدول الأعضاء. وحتى المندوبة الأمريكية أكدت رفض واشنطن ضم الضفة الغربية، مشيرة إلى أن الرئيس ترامب يتوقع وقف أعمال العنف هناك. لكنها عادت فى الوقت نفسه لتعتبر أن التمسك بقرار مجلس الأمن رقم 2334 الصادر عام 2016، الذى يؤكد عدم شرعية الاستيطان وضرورة وقفه، قد يشتت الانتباه عما وصفته بـ«التهديدات الحقيقية» للسلام فى الشرق الأوسط، فى تناقض يعكس ازدواجية المواقف

ويبدو أن اطمئنان نتنياهو لغياب أى إجراءات رادعة حقيقية هو ما يدفعه إلى المضى قدمًا فى انتهاكاته، إذ لم يتردد فى اليوم ذاته فى اقتحام ساحة البراق، بينما واصل المستوطنون اقتحاماتهم المسجد الأقصى وتصعيد اعتداءاتهم فى الضفة الغربية. فى المقابل، بات واضحًا لكثيرين حول العالم أن السياسات الإسرائيلية الحالية تحولت إلى عبء ثقيل، لا على المنطقة فقط، وإنما على إسرائيل نفسها.

ورغم التحذيرات الدولية المتزايدة، لا يرى نتنياهو سوى طريق واحد: المزيد من الخراب، وتوسيع دوائر العداء والكراهية. حتى نصائح الحليف الأكبر لم تعد تجد صدى، حين يُقال له صراحة إنه يخوض مواجهة مع العالم بأسره ولن يخرج منها منتصرًا. ففى الوقت الذى تغرق فيه غزة، أو ما تبقى منها بعد حرب الإبادة، تحت السيول، وتشتعل الضفة الغربية على صفيح ساخن، وتتصاعد التحذيرات من انفجار شامل، يواصل مجرمو الحرب فى إسرائيل السير فى طريق يتوهمون أنه سبيل النجاة، بينما هو فى الحقيقة طريق إلى عزلة أعمق وانفجار أقرب.

ads
✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة