حدث سنة 1967.. الاحتلال الإسرائيلى يفرض سيطرته على القدس الشرقية

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

في السابع من يونيو عام 1967، بسطت إسرائيل سيطرتها على القدس الشرقية خلال حرب يونيو، المعروفة بـ"حرب الأيام الستة"، وذلك بالتزامن مع احتلالها الضفة الغربية.

ماذا جرى في القدس؟

وبعد أربعة أيام فقط من دخول القوات الإسرائيلية المدينة، جرى هدم حي المغاربة العربي الواقع في البلدة القديمة، حيث مُنح السكان مهلة قصيرة لمغادرة منازلهم، ما أدى إلى تشريد آلاف الفلسطينيين، قبل إقامة ساحة الحائط الغربي على أنقاض الحي.

ووفقًا لوزارة الخارجية الفلسطينية، فإن إسرائيل قامت، بعد أسابيع من انتهاء الحرب، بتوسيع حدود بلدية القدس بشكل أحادي، حيث ضمت مساحات جديدة من الأراضي المحتلة إلى ما أصبح يعرف بـ"القدس الموسعة"، وهو ما أدى إلى زيادة مساحة القدس الشرقية عدة مرات مقارنة بما كانت عليه قبل عام 1967.

وتشير الوزارة إلى أن الحدود الجديدة رُسمت بطريقة ضمت أراضي فلسطينية واسعة غير مطورة، في حين تُركت بعض التجمعات السكانية الفلسطينية خارج هذه الحدود، ما أتاح لاحقًا إقامة مستوطنات إسرائيلية جديدة بهدف تغيير التركيبة السكانية للمدينة.

وفي عام 1980، أصدرت إسرائيل "القانون الأساسي: القدس"، الذي اعتبر المدينة بشطريها عاصمة موحدة لها، وهو الإجراء الذي رفضه المجتمع الدولي، واعتبره مجلس الأمن الدولي غير ذي شرعية قانونية، مؤكدًا عدم جواز الاستيلاء على الأراضي بالقوة.

كما أكدت محكمة العدل الدولية أن الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، تُعد أراضي محتلة، بينما يواصل المجتمع الدولي اعتبار المستوطنات الإسرائيلية المقامة في تلك المناطق مخالفة للقانون الدولي.

وأصدر مجلس الأمن الدولي على مدار السنوات عدة قرارات تؤكد عدم شرعية الاستيطان، كان أحدثها القرار رقم 2334، الذي اعتبر المستوطنات "انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي"، داعيًا إلى وقف الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق