عاجل
هل توجد عطلات رسمية؟.. الإجازات المتبقية في أكتوبر 2026بانجا: فجوة تمويل المشروعات الصغيرة بالدول النامية تصل لـ4 تريليونات دولارأجاي بانجا: أزمة توظيف تواجه العالم قريبًا و1.2 مليار شاب مهددون بالذكاء الاصطناعيتحدث مع انخفاض درجات الحرارة.. ما هى حكة البرد؟سرقت صفحتك على فيسبوك؟ خطوات سريعة لاستعادتها وحماية بياناتك من الاختراق«ملك الغابة» يجمع هشام ماجد وهنا الزاهد والتصوير قريباننشر عناوين فروع كاري أون بمراكز محافظة الوادي الجديدمدرسة العاشر من رمضان تنعى الطالب آدم ببورسعيد والتحقيقات مستمرة
الإضافة إلى المصادر المفضلة

الإسناوي: المشهد الانتخابي معقد.. وقرارات الإلغاء تربك الجدول

منذ 10 شهر

قال د.أبو الفضل الإسناوي، مدير وحدة الدراسات بقطاع الأخبار في الشركة المتحدة، إن المشهد الانتخابي الحالي وما يصاحبه من طعون وإلغاءات يمثل حالة غير مسبوقة في التاريخ الانتخابي المصري، واصفًا الوضع بأنه "بالغ الصعوبة" ويتطلب إدارة دقيقة للفصل بين مساراته المختلفة.

وأضاف "الإسناوي" خلال لقاء مع "إكسترا نيوز" أن ما حدث لا يقتصر على تقديم الطعون، بل يمتد إلى كثافتها وتتابعها الزمني، مشيرًا إلى أن المرشحين بعد ملاحظتهم قبول بعض الطعون في البداية أصبحوا أكثر إقبالًا على تقديمها، ما أدى إلى تمدد الفترة الزمنية وتزايد غير مسبوق في عدد الطعون.

وأوضح أن عدد الدوائر التي صدر بشأنها إلغاء انتخابي ارتفع من 27 إلى 29 ثم إلى 30 دائرة، وهو رقم كبير يعكس حجم المخالفات.

وتابع قرارات الإلغاء شملت بعض المحافظات كاملة، إضافة إلى إلغاء جزئي في محافظات أخرى مثل: الأقصر، سوهاج، أسيوط، المنيا، الوادي الجديد، والفيوم.

وأشار إلى أن هذه القرارات خلقت مسارين متوازيين الأول دوائر أُلغيت بها النتائج كليًا أو جزئيًا وفق أحكام نهائية من الإدارية العليا، ما يلزم الهيئة الوطنية للانتخابات بإعادتها، والثاني قرابة 69 طعنًا مقدمًا من نواب ناجحين، أحالتهم الإدارية العليا إلى محكمة النقض لكونها الجهة المختصة بالفصل في طعون النواب، استنادًا للمادة 210 من الدستور.

وأكد "الإسناوي" أن حجم الإلغاءات يخلق حالة "ربكة" داخل الهيئة الوطنية للانتخابات، خاصة في ظل اقتراب انتهاء مدة البرلمان الحالي في يناير المقبل، وهو ما يستدعي ضغطًا كبيرًا في الجدول الزمني لإعادة الانتخابات في الدوائر الملغاة، ثم إجراء الإعادات، بالتزامن مع إعلان نتائج المرحلة الثانية.

وأضاف أن الهيئة الوطنية للانتخابات أكدت جاهزيتها للتعامل مع هذه القرارات، لكنها لم تتسلم رسميًا حتى الآن الأحكام النهائية لتنفيذها، مشيرًا إلى أن تسلمها عبر الطرق القانونية هو ما يسمح للهيئة ببدء إجراءات إعادة الجدولة وإصدار القرارات التنفيذية.

وأشار إلى أن ما يحدث يعكس حالة انتخابية صعبة ومعقدة لكنها في الوقت نفسه تكشف عن جدية في تطبيق الرقابة القضائية واحترام النصوص الدستورية.

وأردف: "الصورة أصبحت أكثر وضوحًا الآن، فالإدارية العليا تملك الفصل في الطعون المتعلقة بالانتخابات البرلمانية والرئاسية والاستفتاءات، بينما تختص محكمة النقض بالفصل في الطعون على النواب الناجحين، ما يجعل المشهد مزدحمًا لكنه مضبوط دستوريًا وفق آليات حاكمة واضحة".

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة