الأحد 30/نوفمبر/2025 - 11:12 م 11/30/2025 11:12:41 PM
أكدت الدكتورة رانيا إبراهيم، أستاذ بقسم الزيوت والدهون بمعهد بحوث تكنولوجيا الأغذية، أن إعادة استخدام الزيت المستعمل أمر غير آمن تمامًا، وأن أضراره الصحية تظل قائمة ولا يمكن التخلص منها أو معالجتها.
وأوضحت في مداخلة هاتفية مع الإعلامية كريمة عوض ببرنامج "حديث القاهرة" على شاشة "القاهرة والناس"، أن بعض الجهات قد تعيد الزيت إلى لونه الذهبي باستخدام مواد خارجية، لكن ذلك لا يجعله صالحًا للاستهلاك الآدمي، مؤكدة أن هذه الممارسات تمثل خطرًا كبيرًا على صحة المواطنين.
وشددت على ضرورة شراء الزيوت من مصادر موثوقة، مع التحذير من الزيوت المباعة بالوزن أو داخل جراكن مجهولة المصدر، مشيرة إلى أن الكشف عن الزيوت الضارة يمكن ملاحظته من خلال الرائحة النفاذة، ووجود رواسب في قاع العبوة، وارتفاع اللزوجة بصورة غير طبيعية.
وقالت إن الزيوت المستعملة غالبًا ما تُباع لمصانع غير مرخصة أو مجهولة، ما يزيد من المخاطر الصحية المترتبة على استخدامها، حيث تسبب مركباتها الضارة تلفًا في الكلى والقلب، وضعفًا في المناعة، ومشكلات هضمية، فضلًا عن رفع مستويات الكوليسترول الضار داخل الجسم، مؤكدة أن اللزوجة والرائحة والترسبات تعد من أهم المؤشرات على فساد زيت الطعام وعدم صلاحيته للاستخدام المنزلي.

















0 تعليق