بعد تدخل النيابة العسكرية في قضية مدرسة سيدز.. تفاصيل ما حدث داخل المدرسة

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أصبح الحديث عن حماية الأطفال من التحرش ضرورة قصوى بعد تعدد الوقائع التي تحدث داخل أماكن يُفترض أنها الأكثر أمانًا—مثل المدارس والمؤسسات التعليمية.
وما وقع داخل مدرسة سيدز الدولية لم يكن مجرد حادث فردي؛ بل جرس إنذار صادم كشف فجوات خطيرة في منظومة حماية الأطفال، وأعاد فتح ملف الأمان داخل المدارس بقوة.

لقد أثارت واقعة سيدز موجة غضب مجتمعي واسعة، ليس فقط بسبب بشاعة ما تعرض له الأطفال، بل لأن المكان الذي يفترض أن يحميهم كان مسرحًا لانتهاكٍ خطير بحقّهم.

ماذا حدث داخل مدرسة سيدز الدولية؟

كشفت التحقيقات عن تعرض خمسة أطفال جميعهم من مرحلة رياض الأطفال—لاعتداءات داخل أروقة المدرسة بعيدًا عن الرقابة، بعد أن قام أربعة متهمين من العاملين باستدراجهم إلى أماكن لا تصل إليها الكاميرات.

وأظهرت أقوال الأطفال أنهم تعرضوا للتهديد بسلاح أبيض؛ ما بث الرعب في نفوسهم ودفعهم إلى الصمت لفترة.

مدرسة سيدز الدولية 

شهادة الخبراء: الأسرة والمدرسة شريكان في الحماية

رأي الخبير التربوي سيد أحمد

قال الخبير التربوي سيد أحمد إن ما حدث داخل مدرسة سيدز الدولية يعكس فجوة كبيرة في منظومة الأمان، مؤكدًا أن حماية الطفل تبدأ من المنزل قبل المدرسة.

وأضاف:«على الأهل أن يعلموا أبناءهم أن لجسدهم خصوصية مطلقة، وأن من حقهم رفض أي لمس غير مريح حتى لو كان من أشخاص معروفين».

كما أشار إلى العلامات السلوكية التي قد تكشف تعرض الطفل لانتهاك، مثل:

الانطواء المفاجئ،

الخوف من الذهاب للمدرسة،

تغيّر السلوك دون سبب واضح.

وأكد أن المدرسة يجب أن تمتلك نظام رقابة صارمًا، وكاميرات فعالة، وإشراف مستمر على كل مرافقها.

النيابة العسكرية تتدخل: تصعيد غير مسبوق في قضية سيدز

أكد مصدر قضائي أن النيابة العسكرية طلبت ملف قضية مدرسة سيدز الدولية لاستكمال التحقيقات نظرًا لخطورة الواقعة وحساسيتها.

قرارات النيابة العامة

حبس المتهمين احتياطيًا على ذمة التحقيقات.

إرسال الآثار المادية للطب الشرعي وفحصها فنيًا.

فحص الهواتف المحمولة الخاصة بالمتهمين واسترجاع البيانات المحذوفة.

الاستماع لأقوال الأطفال وذويهم في جلسات تراعي السرية الكاملة.

وقد أثبتت الأدلة الرقمية وجود محتوى يؤكد شغف بعض المتهمين بسلوكيات منحرفة.

تفاصيل بلاغ 20 نوفمبر: بداية الكشف عن مأساة سيدز

تلقت النيابة العامة البلاغ مساء 20/11/2025، والذي أفاد بتعرض خمسة أطفال لوقائع هتك عرض من قبل أربعة عاملين داخل المدرسة.

وأفاد أولياء الأمور بأن أبناءهم بدؤوا يظهرون علامات خوف ورفض للذهاب إلى المدرسة، ما دفعهم إلى الشك والتقدم ببلاغ.

وزارة التعليم تتحرك: وضع مدرسة سيدز تحت الإشراف الكامل

تابع الدكتور محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم، الواقعة لحظة بلحظة وأصدر قرارات صارمة فور تأكيد تفاصيل الحادث.

أهم القرارات الوزارية بشأن مدرسة سيدز

وضع مدرسة سيدز الدولية تحت الإشراف المالي والإداري الكامل للوزارة.

إحالة كل من ثبت تورطه في الإهمال أو التستر إلى الشؤون القانونية.

إرسال لجنة موسعة للمدرسة للتحقيق فورًا في كل الجوانب التنظيمية والأمنية.

قال الوزير:«لا يوجد جرم أشد قسوة من أن تمتد يدٌ إلى طفل. حماية أبنائنا واجب لا يقبل التهاون، وأي مدرسة لا تلتزم بمعايير الأمان لا تستحق أن تبقى ضمن المنظومة التعليمية».

الكتاب الدوري رقم 19: قواعد جديدة صارمة للمراقبة داخل المدارس الدولية

أصدر الوزير كتابًا دوريًا يفرض قواعد حماية جديدة، أهمها:

أنظمة المراقبة والمتابعة

تحديث كاميرات المراقبة وتغطية كل المساحات بلا استثناء.

تخصيص موظفين لمتابعة الكاميرات حتى نهاية اليوم الدراسي.

منع وجود أي أفراد صيانة أثناء اليوم الدراسي.

سلامة العاملين

إلزام المدارس بإجراء تحاليل مخدرات دورية لكل العاملين.

اعتماد صحيفة الحالة الجنائية لكل موظف.

اعتماد عقود العاملين الأجانب وتصاريح العمل.

حماية الأطفال داخل المدرسة

وجود مشرفتين في كل دورة مياه.

منع استقبال أي طالب قبل الطابور بربع ساعة.

عدم السماح بمغادرة المدير قبل خروج آخر طالب.

إشراف كامل على الأطفال في الحافلات المدرسية.

الإشراف والمساءلة

المتابعة الدورية من الوزارة باستخدام لجان تفتيش مفاجئة.

إخضاع أي مدرسة مخالفة للإشراف الكامل فورًا.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق