شهدت مدينة طنطا، اليوم الأحد، زيارة مهمة ضمت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، والدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية، والدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، واللواء أشرف الجندي محافظ الغربية، إضافة إلى السفيرة نبيلة مكرم رئيس الأمانة الفنية للتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، وذلك لتفقد أعمال التطوير الجارية في محيط مسجد السيد البدوي، أحد أهم المعالم الدينية والتراثية في دلتا مصر.
وتأتي هذه الجولة ضمن خطط الدولة لإحياء التراث الإسلامي وتطوير المناطق التاريخية بما يليق بمكانتها، خاصة أن مسجد السيد البدوي يعد مقصدًا روحانيًا لملايين الزائرين من داخل مصر وخارجها.
شرح تفصيلي لمكانة مسجد السيد البدوي وجهود التطوير
وخلال الجولة، قدم وزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهري شرحًا وافيًا حول القيمة الدينية والتاريخية للمسجد، مؤكدًا أنه يمثل مركزًا روحيًا ومزارًا بارزًا لأهالي الدلتا، كما استعرض أعمال الصيانة ورفع كفاءة المسجد من الداخل والخارج بما يضمن الحفاظ على هيبته ومكانته.
وأشار إلى أن عملية التطوير تشمل تعزيز الخدمات داخل المسجد، وتحديث أنظمة الإضاءة، ورفع كفاءة الساحات والمرافق لاستقبال الزائرين بالشكل الأمثل.
مشروع تطوير محيط المسجد.. رؤية متكاملة لتحسين المشهد العمراني
انتقل الوفد الوزاري ومحافظ الغربية إلى محيط المسجد، حيث تم استعراض الأعمال الجارية ضمن المشروع الشامل لتطوير المنطقة المحيطة، والذي يشمل:
تطوير حارة الهنود والمنطقة الأثرية المجاورة.
إعادة تنظيم سوق النحاسين التاريخي.
تركيب أكشاك موحدة التصميم تراعي الطابع المعماري للمكان.
تجديد الأرضيات والواجهات بالكامل.
تنفيذ شبكة متكاملة لصرف مياه الأمطار.
ترميم المباني التاريخية واستعادة جماليات الطراز المعماري القديم.
ويهدف هذا المشروع إلى تحويل منطقة السيد البدوي إلى مركز جذب رئيسي للسياحة الدينية والثقافية، وتحسين حركة الزوار ورفع جودة الحياة في قلب مدينة طنطا.
تفاعل مباشر مع المواطنين وإشادة واسعة بالمشروع
حرص الوزراء والمحافظ خلال جولتهم على التوقف وسط المواطنين في محيط المسجد، حيث صافحوهم واستمعوا إلى آرائهم بشأن أعمال التطوير. وأكد المواطنون سعادتهم الكبيرة بالمشروع، مشيرين إلى أنه يعكس نقلة حضارية تعيد لمدينة طنطا رونقها، وتبرز قيمتها التاريخية والثقافية.
كما أشاد السكان بجهود الدولة في تحسين البنية التحتية، وتنظيم الأسواق، وإزالة المظاهر العشوائية، معربين عن تفاؤلهم بتحول المنطقة إلى مقصد حضاري متكامل يليق بمكانة مسجد السيد البدوي.














0 تعليق