في خطوة تكشف عن اهتمامها بصحتها الشخصية، أجرت نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان فحصًا روتينيًا للاطمئنان على صحتها، لتفاجأ بنتائج صادمة؛ فقد اكتشفت أن دماغها يعاني من انخفاض في النشاط الدماغي، وفي حلقة من برنامجها The Kardashians، التي عرضت في 27 نوفمبر 2025، كشفت كيم عن أنها أجرت هذا الفحص مع صديقها سكوت ديسيك لتقييم صحة أدمغتهما، ليكتشف الطبيب وجود "ثغرات" في مسح دماغها تشير إلى انخفاض نشاطه.
وبينما أكدت الفحوصات أن كيم ليست معرضة لخطر الإصابة بمرض ألزهايمر، أوضح الطبيب أنها تعاني من "انخفاض النشاط الدماغي" في الجزء الأمامي من دماغها، وهو ما قد يجعل من الصعب عليها إدارة التوتر، وهو ما يشكل تحديًا خاصًا نظرًا لمشاغلها الأكاديمية والمهنية الحالية، بما في ذلك استعدادها لاختبارات المحاماة في ولاية كاليفورنيا.
هل تعاني كيم كارداشيان من مرض ألزهايمر؟
على الرغم من القلق الذي أثارته نتائج الفحص، أكد الطبيب أن كيم ليست في خطر الإصابة بمرض ألزهايمر، مشيرًا إلى أن التوتر المزمن، الناتج عن استعدادها لامتحانات المحاماة، قد يكون سببًا رئيسيًا في هذه الحالة، كما تم التطرق إلى تأثير التوتر المستمر على دماغها، وهو ما يتطلب منها الاهتمام بشكل أكبر في إدارة ضغوط الحياة اليومية.
من جانبها، أعلنت كيم عبر حسابها في إنستجرام عن عدم نجاحها في اجتياز امتحان نقابة المحامين في ولاية كاليفورنيا، الذي يعتبر من أصعب الامتحانات في الولايات المتحدة، لكن كيم، المعروفة بعزيمتها، أكدت أنها لن تستسلم وسوف تواصل السعي لتحقيق حلمها في أن تصبح محامية، وهو المسار الذي بدأته منذ عدة سنوات تزامنًا مع تعلمها في مكتب محاماة بمدينة سان فرانسيسكو.
أعراض انخفاض نشاط الدماغ وأسبابها
يشير الأطباء إلى أن انخفاض النشاط الدماغي قد يكون نتيجة للعديد من الأسباب، مثل التوتر المزمن أو نقص الأكسجين إلى الدماغ، وهو ما يؤثر على وظائف الدماغ ويسبب صعوبة في التركيز وفقدان القدرة على التعامل مع الضغوط النفسية، تشمل أعراض هذه الحالة الارتباك، صعوبة الكلام، الدوخة، وشعور بالوهن أو فقدان النشاط، كما يمكن أن يؤثر التوتر المزمن في مناطق الدماغ المسؤولة عن اتخاذ القرارات وإدارة العواطف.
طرق الوقاية والعلاج
على الرغم من أن الوقاية من انخفاض النشاط الدماغي المرتبط بالتوتر لا يمكن ضمانها بالكامل، إلا أن هناك خطوات يمكن اتخاذها لتقليل المخاطر، مثل ممارسة الرياضة بانتظام، الحفاظ على نظام غذائي صحي، والحد من مستويات التوتر من خلال تقنيات الاسترخاء، العلاج عادة ما يتضمن تحديد الأسباب الكامنة، مثل التوتر أو نقص الأكسجين، والعمل على استعادة التوازن الدماغي.
التوقعات المستقبلية
يظل مستقبل كيم كارداشيان الصحي غير مؤكد بناءً على هذه النتائج، ولكن مع إصرارها على متابعة حلمها في المحاماة واهتمامها المستمر بصحتها، يبدو أنها على استعداد لمواجهة تحديات جديدة في حياتها الشخصية والمهنية.
اقرأ أيضا:










0 تعليق