Advertisement
وبحسب الموقع، " إن الخروج من الحرب دون هدف ملموس يستطيع بوتين بيعه لنخبته على أنه هامش من النصر قد يعني نهاية حكمه، "وهو يعلم ذلك"، كما قال محلل سياسي روسي مخضرم متقاعد من الجيش الأميركي. وأعرب مراقبون آخرون للشأن الروسي تحدثوا إلى وسائل إعلام أميركية رئيسية عن شكوكهم في استعداد بوتين لقبول الصفقة التي تقدمها الآن إدارة دونالد ترامب ونظراؤه الأوروبيون. ويقول المحللون عينهم أيضا إن بوتين لا يزال يعتقد أنه قادر على الفوز بالحرب بشكل كامل، وبالتالي لا يرى حاجة كبيرة إلى تقديم تنازلات. ولكن بدلا من محاولة "فهم" الزعيم الروسي أو هندسة مخرج يحفظ ماء وجهه كما كانت ميركل تتصرف في السابق ما عرضها حينها للانتقاد، فإن ميرز يتعامل بصراحة ووضوح مع الموقف الذي وجد بوتين وحاشيته في الكرملين أنفسهم فيه".
وتابع الموقع، " قال ميرز في البرلمان الألماني: "نريد أن تنتهي هذه الحرب في أسرع وقت ممكن". وأضاف أن "الاتفاق الذي تم التفاوض عليه بين القوى العظمى دون موافقة أوكرانيا ودون موافقة الأوروبيين لن يكون الأساس لسلام حقيقي ومستدام في أوكرانيا". وتابع ميرز قائلاً: "لا يمكن اتخاذ القرارات المتعلقة بالشؤون الأوروبية إلا بالاتفاق المتبادل. أوكرانيا ليست بيدقًا، بل طرف فاعل ذو سيادة في خدمة مصالحها وقيمها". كما وناقش ضرورة التضامن بين الدول الأوروبية والولايات المتحدة للسبب البسيط المتمثل في أنه "من دون موافقة أوكرانيا ومن دون موافقة الأوروبيين، لن يكون هناك أساس لسلام حقيقي ودائم في أوكرانيا"."
أضاف الموقع، " كما وأكد ميرز أيضًا ما قاله العديد من زملائه الأوروبيين في وقت سابق، بمعنى أن روسيا قادرة على إنهاء الحرب خلال دقائق إذا أرادت ذلك بصدق، وهي المعتدي الوحيد في هذا الصراع. وأعلن الزعيم الألماني بعد ذلك أن ألمانيا ستواصل دعم أوكرانيا "لأطول فترة ممكنة". وفي موقف متغير آخر بين الحلفاء، يقف ميرز إلى جانب عدد متزايد من الأصوات التي تطالب بجعل أكثر من 200 مليار دولار من الأصول الروسية المجمدة الموجودة في البنوك الأوروبية، وخاصة في بلجيكا، "متاحة لهذا الغرض" المتمثل في دعم أوكرانيا ماليا لمواصلة المجهود الحربي، فضلا عن إعادة بناء الدمار الهائل الذي لحق بمدنها بسبب الحرب".
وبحسب الموقع، "إن توفير هذه الأصول المجمدة لأوكرانيا من شأنه أن يشكل دفعة قوية من الناحية المالية، ولكنه سيكون أكثر أهمية من الناحية النفسية. وقال المحلل الروسي السابق في الجيش الأميركي إن هذا لن يقنع أوكرانيا فقط بأن أوروبا بأكملها تدعمها، "بل سيثبت أيضاً لبوتين أن أوروبا والولايات المتحدة ضده أيضاً". ولكي تخرج أوكرانيا منتصرة، فإن هذه المبالغ الضخمة من المال ضرورية لدعم المجهود الحربي. فقد وقعت أوكرانيا مؤخرا عقودا لشراء ما يصل إلى 150 طائرة مقاتلة من طراز Saab JAS 39 Gripen و100 طائرة من طراز Dassault Rafale من فرنسا. ولكي تتمكن روسيا من مواصلة شراء الذخيرة لدعم المجهود الحربي وغيره من النفقات الكبيرة، فإن القدرة على الحصول على هذه العناصر الباهظة الثمن لن تصبح في المتناول إلا إذا استولت كييف على أصول روسية بقيمة مليارات الدولارات. وقال ميرز: "يجب على بوتين أن يدرك أنه ليس لديه أي فرصة للفوز في هذه الحرب على حساب النظام الأوروبي للحرية والسلام"."
وتابع الموقع، "قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الثلاثاء، إنه مستعد للمضي قدما في مجموعة النقاط التي تدعمها الولايات المتحدة والمقترحة كأساس لإنهاء الحرب مع روسيا، وقال إن نقاط الخلاف يجب مناقشتها مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لكن هذه المحادثات يجب أن تشمل الحلفاء الأوروبيين".









0 تعليق