علق الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، على أداء المتسابق محمد أبو علا محمدين في الحلقة السادسة من برنامج "دولة التلاوة"، قائلًا: "تلاوتك طيبة وسعدت بها كثيرًا"، في تعبير واضح عن إعجابه بالموهبة والأداء الراقي للمتسابق، فيما أشادت لجنة التحكيم بأسلوبه، مشيرة إلى أنه يقلد بصوتيه ونبراته القارئ الراحل محمد صديق المنشاوي، وأضافوا: "أحسنت ربنا يفتح عليك"، في تقدير واضح لمستواه الصوتي والمقدرة الفنية التي يتمتع بها.
إقبال هائل على البرنامج وتصفية دقيقة للمواهب
شارك في اختبارات "دولة التلاوة" أكثر من 14 ألف متسابق من مختلف محافظات الجمهورية، في تجربة فريدة تهدف لاكتشاف المواهب الجديدة في مجال تجويد وترتيل القرآن الكريم، وتمت تصفية المتسابقين عبر مراحل متعددة انتهت باختيار أفضل 32 موهبة للتنافس في الحلقات النهائية، وهو ما يعكس التنظيم العالي والدقة في تقييم المشاركين، تحت إشراف لجنة علمية متخصصة من وزارة الأوقاف المصرية برئاسة فضيلة الدكتور أسامة الأزهري.
لجنة تحكيم نخبوية تضم أبرز القامات الدينية
تتألف لجنة التحكيم من نخبة من أبرز القامات الدينية والعلمية في مصر والعالم الإسلامي، وعلى رأسهم الشيخ حسن عبد النبي، وكيل لجنة مراجعة المصحف الشريف بالأزهر، والدكتور طه عبد الوهاب خبير الأصوات والمقامات، إلى جانب الداعية الإسلامي مصطفى حسني والقارئ الشيخ طه النعماني، كما يشارك في البرنامج عدد من ضيوف الشرف البارزين، من بينهم الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، والدكتور نظير محمد عياد مفتي الديار المصرية، والدكتور علي جمعة عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إضافة إلى قراء من مختلف الدول العربية والأجنبية.
جوائز ضخمة للفائزين وتكريم متميز
تبلغ القيمة الإجمالية لجوائز البرنامج 3.5 مليون جنيه، حيث يحصل الفائزان بالمركز الأول في فرعي الترتيل والتجويد على مليون جنيه لكل منهما، بالإضافة إلى تسجيل المصحف الشريف كاملًا بصوتيهما وإذاعته على قناة "مصر قرآن كريم"، مع شرف إمامة المصلين في صلاة التراويح بمسجد الإمام الحسين خلال شهر رمضان المقبل، وهو ما يعكس الدور الريادي للبرنامج في دعم المواهب القرآنية وتكريمها بشكل متميز.
رسالة البرنامج ودوره في دعم التلاوة المصرية
يُعد برنامج "دولة التلاوة"، الذي تقدمه المذيعة أية عبدالرحمن، خطوة رائدة في تعزيز فنون التلاوة المصرية الأصيلة، وإبراز مصر كمنارة للقرآن الكريم، حيث يسعى البرنامج إلى اكتشاف المواهب القرآنية وتقديمها للمجتمع، بما يرسخ قيم العلم الديني الوسطي المستنير ويشجع الأجيال الجديدة على الاهتمام بترتيل القرآن الكريم وتحفيظ الأجيال القادمة.


















0 تعليق