الرسم بالدخان تقنية جديدة استخدمها شاب صعيدى موهوب في العقد الثاني من عمره، حيث استعان بدخان لهب الشمعة في رسم لوحاته، تجربة فريدة ينقلها “أبانوب” عبر رسوماته بالاسود والابيض، لان "السخام" الذي ينتج عن اللهب هو المادة المستخدمة في الرسم.
أبانوب يوسف ابن محافظة سوهاج، كشف لـ"الدستور" كواليس رحلته الإبداعية الجديدة مع رسومات الدخان..
بداية الحكاية في حصة العربي
قال "أبانوب" إنه أكتشف موهبته خلال أداء امتحان مادة العربي في الصف الرابع الابتدائي، فقد انتظر وقتا طويلا لتسليم ورقة الإجابة والخروج من لجنة الامتحان، وهو ما جعله يسرح بخياله ويرسم بقلمه الرصاص لوحة لطائر الحمام وبعد أن سلم الورقة شجعته المدرسة ولكنها عاقبته بالضرب بعد أن اكتشفت أن الرسمة داخل ورقة الإجابة الخاصة بنموذج الامتحان، ومازالت تلك الواقعة في ذاكرته حتى الآن.
فن لهب الشمع
وقرر “أبانوب” أن يطور موهبته ويفكر خارج الصندوق حتى اكتشف أسلوب الرسم بدخان الشمع ووقتها خاض فترة تدريب استمرت لعام كامل حتى تمكن من احتراف الأمر.
وواجه الشاب الموهبة صعوبات في البداية بعد أن قرر الابتكار والإبداع بالرسم بدخان الشمع وأن من الطرق الأساسية أن يكون ورق الذي يرسم عليه ثقيل وليس ناعم أو خشن وأحجام شمع مختلفة للتفاصيل أثناء الرسم.





