سلَّطت شبكة "سي بي إس نيوز" الأمريكية، الضوء على توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على أمر تنفيذي باعتبار جماعة "الإخوان المسلمين" منظمة إرهابية في تحرك يعيد التركيز على واحدة من أكثر الحركات المتطرفة جدلًا وتأثيرًا في المنطقة.
وتابعت أن ترامب صعَّد من إجراءاته ضد الجماعة من خلال التوقيع على أمرًا تنفيذيًا يوجّه إدارته إلى النظر في إمكانية إدراج فروع الجماعة في مصر ولبنان والأردن أو أي أماكن أخرى ضمن قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية المعترف بها أمريكيًا.
ووفقًا للأمر، تم منح وزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الخزانة سكوت بيسنت، مهلة زمنية تمتد ثلاثين يومًا لإعداد تقرير مفصل، تليها فترة خمسة وأربعين يومًا لاتخاذ الإجراءات الضرورية وفق ما يرشحه التقرير.
تفاصيل الأمر التنفيذي لاعتبار الإخوان منظمة إرهابية
وتضمن نص الأمر التنفيذي اتهامات مباشرة لفروع الإخوان في الدول الثلاث بأنها تشارك في أو تسهّل أو تدعم أعمال العنف وحملات زعزعة الاستقرار.
وفي حال تنفيذ هذا التصنيف، فإن تقديم التمويل أو أي شكل من أشكال الدعم المادي للفروع المدرجة سيصبح عملًا مخالفًا للقانون الأمريكي.
كما تتيح هذه الصفة القانونية فرض حظر سفر على أفراد تلك الفروع وتجميد أي أصول مالية لهم داخل النظام المصرفي الأمريكي.
وتعود جذور جماعة "الإخوان المسلمين" إلى مصر قبل ما يقرب من مئة عام، لتتحول لاحقًا إلى واحدة من أكثر الحركات السياسية وأكثرها جدلًا في الشرق الأوسط.
وأضافت الشبكة الأمريكية أنه بالرغم من نفي قيادات الجماعة في مصر ودول أخرى ضلوعهم في أعمال عنف، فإن الحركة ظلت محاطة بجدل كبير، بسبب تصريحات كبار قادتها.
ويؤكد الكثير ومن بينهم حلفاء للولايات المتحدة، إلى أن بعض فروعها شاركت في أعمال عنف أو تبنّت مواقف متطرفة، وكانت مصر قد حظرت الجماعة رسميًا عام 2013، كما قامت الأردن بحظرها في وقت سابق من العام الحالي.
وأكد البيت الأبيض في بيانٍ رسمي أن ترامب يواجه ما وصفه بالشبكة العابرة للحدود التي تنتمي للإخوان المسلمين، والتي يرى أنها تغذي الإرهاب وتدعم حملات تهدف إلى تقويض الاستقرار وتهدد المصالح الأميركية وحلفاءها في الشرق الأوسط.
ويأتي إصدار الأمر التنفيذي بعد نحو أسبوع من قرار حاكم ولاية تكساس جريج أبوت، الذي قام بتصنيف جماعة "الإخوان المسلمين" كمنظمة إرهابية ومنعها من شراء الأراضي داخل الولاية، كما اتخذ موقفًا مماثلًا ضد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية "كير".









0 تعليق