عاجل
هل يسبب الليثيوم فى مياه الشرب مرضا نادرا بالقلب؟ دراسة أمريكية توضحآيفون Duo القابل للطي ضد آيفون 18 برو.. أي الهاتفين يتفوق في التصوير؟سعد الصغير يستعد لطرح أغنيات جديدة بعد نجاح ميني ألبومه الأخير"بالوعى نحميها".. تنفيذ 30 جلسة دوار لتوعية 1500 سيدة بتنمية الأسرة بالشرقيةاليوم الثاني من ربع النهائي.. نجوم الإسكواش يحجزون مقاعدهم في نصف نهائي البطولة المصرية المفتوحة 2026سرطان الأطفال.. علامات تحذيرية مبكرة ومتى يجب على الآباء زيارة الطبيب؟12ألف جنيه و3 فنانين وفيلم لم ير النور.. القصة الكاملة لشركة النجوم الثلاثةعمر خيرت يحيي حفلاً بمهرجان الموسيقى العربية 28 أكتوبر الجارى
الإضافة إلى المصادر المفضلة

التصعيد بهدف الضغط السياسي.. هل وصلنا الى المستوى الاقصى؟

منذ 10 شهر
ليس صعبا على اي متابع لما يقوم به الجيش الإسرائيلي في الجنوب اللبناني ان يلاحظ أن وتيرة التصعيد دخلت مرحلة جديدة، مختلفة عمّا كان سائدًا في الأسابيع الماضية. فالمشاهد التي ظهرت أمس، مع توجيه رسائل تحذيرية إلى عدد من المنازل في القرى الجنوبية ثم استهدافها مباشرة بعد تلك التحذيرات، توضح أن إسرائيل تتجه تدريجيًا نحو سياسة أكثر عدوانية، عنوانها الواضح تدمير المنازل بدل الاكتفاء بضرب مواقع محدّدة أو رصد تحركات معيّنة.

هذا التحوّل بحدّ ذاته يكشف أن هناك مقاربة جديدة تتشكل، وأن ما كان مجرد ضغوط جانبية أصبح اليوم جزءًا من خط تصعيد مفتوح.
من يراقب مسار الضربات الأخيرة يلاحظ أن طبيعة الأهداف تغيّرت. فبدل السعي لضرب مواقع تُصنف عادة بالحسّاسة، اتجهت إسرائيل إلى أهداف صغيرة أو قديمة أو غير ذات قيمة عسكرية مباشرة. فبعض المنازل التي دمّرت كانت مدرجة في بنك الأهداف سابقا، وتم تفتيشها أو استهداف محيطها في مراحل سابقة. ومع ذلك، عادت إسرائيل إليها ووضعتها مجددًا في دائرة النار، في سلوك يوحي بأن بنك الأهداف الفعلي بات شبه فارغ، أو على الأقل لم يعد يحتوي على ما يمكن أن يُعتبر “ضربة ثمينة”.

هذا الواقع يظهر أيضًا في طبيعة الأشخاص الذين طالتهم بعض الاستهدافات في الايام الماضية. فبدل استهداف قادة ميدانيين أو عناصر فاعلين في البنية العسكرية للحزب، تركزت الضربات في أكثر من حالة على موظفي بلديات واتحادات بلدية، إضافة إلى عناصر سابقين خرجوا من العمل منذ فترة طويلة. وهذا يعزز الانطباع بأن الهدف ليس تحقيق إنجاز نوعي، بل الحفاظ على مشهد تصعيدي مستمر يوفر ضغطًا سياسيًا وإعلاميًا أكثر منه نتيجة ميدانية.

اللافت أن المقاربة الحالية تبدو جزءًا من محاولة إسرائيلية لإظهار أنها تتحرك بلا توقف، حتى إن لم تكن هناك مكاسب حقيقية على الأرض. فالتصعيد بذاته أصبح الهدف، وكلما ارتفع منسوبه، زاد الضغط على لبنان داخليًا وخارجيًا، خصوصًا في ظل المناخ الإقليمي المضطرب. وتعتبر مصادر سياسية أن إصرار إسرائيل على هذا الإيقاع يعود إلى رغبتها في منع أي تهدئة مجانية، وفي إبقاء الساحة اللبنانية ضمن دائرة الاهتزاز المستمر.

ومع اقتراب زيارة البابا إلى لبنان، تتزايد التوقعات بأن المرحلة المقبلة قد تشهد مستويات جديدة من التصعيد، ليس بالضرورة لارتباط مباشر بين الحدثين، بل لأن إسرائيل تسعى للاستفادة من أي لحظة سياسية حساسة لرفع وتيرة الضغط. ما يعني أن الجنوب قد يكون مقبلًا على مرحلة أكثر توترًا، وأن الأيام المقبلة ستكشف ما إذا كان هذا التصعيد مجرد رسالة مؤقتة أم بداية لخطوات أوسع ستترك أثرًا أكبر على الساحة اللبنانية.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة