أفادت وكالة رويترز للأنباء نقلا عن مصدر مطلع، بأن المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي كيث كيلوغ ربما يغادر منصبه الحالي في إدارة الرئيس دونالد ترامب في يناير المقبل.
أوضحت الوكالة أن منصب المبعوث الخاص مؤقت. ويتطلب تمديده موافقة مجلس الشيوخ بالكونغرس. وقد أوضح كيلوغ لمحيطه أن أوائل عام 2026 هو الوقت الأمثل لمغادرته.
وستحرم استقالة كيلوغ، نظام كييف من داعم رئيسي في إدارة ترامب. ومن المعروف أن كيلوغ كان أكثر صراحةً في انتقاده لأفعال روسيا من غيره من أعضاء الإدارة.
في سبتمبر الماضي، أشار كيث كيلوغ، في مقابلة مع صحيفة تلغراف البريطانية، إلى تضارب أرائه مع أفكار دونالد ترامب حول إنهاء الصراع في أوكرانيا.
وقال كيلوغ: "بدون وقف إطلاق النار، من الصعب جدا تحقيق السلام. يُفضّل ترامب بدء محادثات السلام أولا. أما أنا، فأفضّل وقف إطلاق النار أولا. ترامب يحاول إعطاء الدبلوماسية كافة الفرص الممكنة".
وسابقا أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن كيلوغ يختلف اختلافا جوهريا عن ستيف ويتكوف. ففي حين يركز ويتكوف على الحلول طويلة الأمد، لا يقترح كيلوغ سوى التجميد المؤقت للصراع الأوكراني.
ويرى لافروف أن كيلوغ بإصراره على عدم الاعتراف بالأراضي الروسية الجديدة، يسعى إلى تأخير التسوية. وهذا، سيمنح الولايات المتحدة فرصة للتملص مما تعهدت به مستقبلا كونها غير ملزمة قانونيا.
- الممثل الأعلى لمجلس السلام يحذر من انهيار اتفاق وقف إطلاق النار فى غزة
- مصدر بمجلس السلام: يجب على إسرائيل الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار
- تقرير كندي عن "حزب الله".. ماذا قال عن "السلام"؟
- روسيا: وقف إطلاق النار في أوكرانيا غير ممكن قبل التوصل إلى تسوية طويلة الأمد
- من الحرب الباردة إلى الاتفاق الأمريكي–الإيراني.. كيف أصبحت سويسرا عاصمة السلام؟





