عاجل
احتجاجات فرنسا تصل «متحف اللوفر» إغلاق المداخل وتصاعد المواجهات الأمنيةحماية التنوع البيولوجي الهش تتصدر المشهد في «محادثات أرمينيا»إطلاق «كيان سيتي» بمبيعات مستهدفة 200 مليار جنيه للمرحلة الأولى تضم 40 ألف وحدة سكنية وفندقين بطاقة 1000 غرفة و18 مدرسة و7 أندية رياضيةسرطان الثدى لدى الرجال.. 6 تغيرات تحذيرية لا ينبغي تجاهلهاخطوات حماية حساباتك من الاختراق حتى لو عرف شخص كلمة المرورذكرى رحيل محمد فوزى حكاية ملحن رفضته الإذاعة فخلده التاريختعرف على مشروعات تطوير شبكات الكهرباء والإنارة العامة بمدن البحر الأحمرمحافظ السويس: بطولات أبناء المدينة الباسلة ستظل مصدر فخر وإلهام للأجيال
الإضافة إلى المصادر المفضلة

هل يتغير شكل الضغوط على لبنان؟

منذ 11 شهر
من الواضح أنّ الزخم الأميركي تجاه لبنان ما زال قائمًا، إلا أنّ وتيرته تسير نحو تغيّر تدريجي في الأسابيع المقبلة، بما يوحي بأنّ واشنطن تتحضّر لاعتماد مقاربة مختلفة أكثر تشدّدًا وأقل اندفاعًا في الوقت نفسه.

فبعد مرحلة الرسائل السياسية والتصريحات المعلنة، يبدو أن الإدارة الأميركية تميل اليوم إلى نقل مركز ثقل ضغوطها نحو المسارات المالية والاقتصادية، في محاولة لمحاصرة مصادر تمويل حـزب الله والحد من تدفق الأموال التي تصله من الخارج، خصوصًا من إيران.

وبحسب أوساط دبلوماسية مطّلعة، فإنّ الحديث داخل بعض الدوائر الغربية يدور حول خطط جديدة لمنع وصول أي دعم مالي للحــزب، عبر تضييق الخناق على المصارف والشركات الوسيطة في المنطقة، وهو ما تعتبره واشنطن جزءًا من "المعركة الصامتة" التي تخوضها منذ فترة. إلا أنّ هذا المسار يحمل في طيّاته مخاطر كبيرة، إذ يمكن أن ينعكس سلبًا على الاقتصاد اللبناني المتهاوي أصلًا، ويزيد من معاناة اللبنانيين الذين أصبحوا الحلقة الأضعف في لعبة الصراع الإقليمي.

وفي موازاة ذلك، تتنامى في الإعلام الإســرائيلي مؤشرات تُظهر قلقًا من "تساهل" محتمل في ملف التهريب على الحدود اللبنانية – السورية، ما يتيح للحزب تعزيز قدراته اللوجستية والعسكرية. هذه التسريبات، وفق مصادر متابعة، ليست بريئة، بل تأتي في سياق تهيئة الرأي العام لمشهد جديد في التعامل مع لبنان، قد يتضمن إعادة رسم خطوط الاشتباك السياسي والأمني على حد سواء.

ويُقرأ كل ذلك ضمن سياق أوسع يتصل بمحاولة واشنطن وتل أبيب الضغط على "الحزب" من الداخل، من خلال تشديد العقوبات وضرب شبكة الإمداد المالي، ومن الخارج عبر التلويح بإجراءات ميدانية أو دبلوماسية منسّقة. وفي المقابل، تظهر مواقف الحزب الأخيرة، سواء في بيانه الأخير أو في كلام الشيخ نعيم قاسم، وكأنها تمهيد لتسوية مقبلة أو على الأقل لإعادة ضبط قواعد الاشتباك بما يمنع الانفجار الشامل.

لبنان اليوم يقف أمام مرحلة دقيقة، حيث تتقاطع الحسابات الدولية مع التعقيدات الداخلية، وتتشابك الملفات المالية والسياسية والأمنية في مشهد واحد معقّد. أما ما تسعى إليه الولايات المتحدة، فهو الوصول إلى معادلة تُضعف "الحـزب" دون أن تُفجّر الساحة اللبنانية بالكامل، وهو توازن يبدو صعب التحقيق في ظلّ هشاشة الدولة وتعدّد مراكز القرار فيها. لذلك، من غير المستبعد أن يكون ما يجري تحضيرًا لتسوية أكبر تُرسم ملامحها بصمت، ويكون لبنان مجددًا ساحة اختبار بين النفوذ الأميركي والإيراني.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة