السبت 08/نوفمبر/2025 - 01:16 م 11/8/2025 1:16:26 PM
قالت الدكتورة تمارا حداد، الباحثة السياسية، إن خطة ترامب في بعض البنود قد تساعد نوعًا ما إسرائيل في تحقيق مشروعها الأمني داخل قطاع غزة، واليوم هذه الخطة يتم فرضها تحت إطار فرض السلام وليس حفظ السلام.
وأضافت حداد، خلال تصريحاتها عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن مسودة القوة الدولية بغزة تم عرضها على عدد كبير من الدول الأعضاء الدائمين بمجلس الأمن الدولي، ويبدو أن بها تحفظات على بعض النقاط على مستوى الدول التي تريد أن تشارك بقوة فرض السلام أو القوات الدولية داخل القطاع.
الولايات المتحدة الأمريكية تستخدم لغة الضغط والحسم
وأوضحت الباحثة السياسية أن الولايات المتحدة الأمريكية تستخدم لغة الضغط والحسم من أجل الموافقة على هذه المسودة، لافتة إلى أن الصحافة الإسرائيلية تسعى إلى ترسيخ فكرة هذه الخطة من أجل خدمة مصالحها، وبالتالي تعيد تجميل صورة إسرائيل.
ونوهت الباحثة السياسية بأن بديل خطة ترامب هو إفساح المجال أمام إسرائيل وحماس للعودة إلى الحرب وفقًا لجيروزاليم بوست، فالصحافة الإسرائيلية تريد أن ترسل رسالة بأن هناك رؤساء وقيادة داخل الحكومة الائتلافية لا تلبي الغرض على مستوى طموحات خطة ترامب.
- تمارا حداد: الضربات الإسرائيلية الأخيرة لا تمثل نهاية جولة التصعيد الحالية
- تمارا حداد: إسرائيل تواصل قصف مناطق في لبنان رغم وقف إطلاق النار
- الرئيس السيسي: وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران خطوة مهمة نحو السلام بالمنطقة
- تمارا حداد: الاحتلال يسعى إلى تغيير ديموغرافيا الأراضي الفلسطينية
- تمارا حداد: الاتحاد الأوروبي يخشى تكريس الهيمنة الأمريكية عبر "مجلس السلام"






