الجمعة 24/أبريل/2026 - 10:32 ص 4/24/2026 10:32:22 AM
قالت الدكتورة تمارا حداد، الباحثة السياسية، إن الهدنة المؤقتة أو السيناريو القادم هي تمديد الهدن لأكثر من هدف، في ظل تداخل اعتبارات عدة من بينها أهداف داخلية للولايات المتحدة الأمريكية تتعلق بإدارة الضغوط الاقتصادية، إلى جانب تطورات ميدانية متسارعة على جبهتي سوريا وإسرائيل.
وأضافت حداد، خلال تصريحاتها عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه الترتيبات تسعى إلى إعادة تشكيل الواقع الميداني وفرض معادلات جديدة قد تدفع أطرافًا إقليمية، وعلى رأسها حزب الله إلى إعادة حساباتها، سواء فيما يتعلق بعدم الانخراط في التصعيد أو بملف السلاح، منوهة بأن المؤشرات الميدانية لا تعكس تهدئة كاملة، حيث لا يزال القصف مستمرًا في بعض المناطق.
الأسابيع المقبلة قد تشهد تصعيدًا في عمليات التدمير والهدم
ولفتت الباحثة السياسية، إلى أن الأسابيع المقبلة قد تشهد تصعيدًا في عمليات التدمير والهدم، في إطار مساعٍ للسيطرة على أجزاء من جنوب لبنان تقدر بنحو 10% من مساحته، تمهيدًا لإعادة رسم ما يُعرف بالمنطقة الآمنة العازلة بمحاذاة شمال الأراضي الفلسطينية المحتلة، مع امتدادات موازية في جنوب سوريا.
وأوضحت الباحثة السياسية، أن تصل المساحات التي تم تحويلها إلى مناطق عازلة أو شبه عازلة إلى نحو 250 كيلومترًا في بعض الجبهات، إضافة إلى نحو 200 كيلومتر داخل قطاع غزة، ما يعكس اتساع نطاق الانتشار الميداني لدولة الاحتلال.












0 تعليق