عاجل
متفوقاً على ميسي.. رونالدو يحصد لقب أفضل فائز بالكرة الذهبية عبر التاريخمعتمد جمال يكشف أسباب الفوز على المقاولون العرب وموقفه من أزمة فتوحالملح لا يرفع ضغط الدم فقط.. ماذا يحدث للكبد عند الإفراط في تناوله؟تحديث iOS 27.2 يضيف ميزتين جديدتين إلى آبل كاربلاى.. ماذا تغير؟عمر خيرت يعيد إحياء ذكريات "الزمن الجميل" في الأوبرا.. و"موسيقي الممر" تتصدرجوي بيهار تعود إلى برنامجها بعد غياب شهر بسبب إصابة خطيرة في الكتفمحافظ الإسماعيلية يشارك فى مهرجان الشرقية للخيول العربية الأصيلة.. صورضبط صاحب مخبز بلدى فى الباجور لاستيلائه على 350 بطاقة تموينية
الإضافة إلى المصادر المفضلة

غزة بين الحصار والجوع.. بلديات القطاع تطلق نداء استغاثة: الوضع كارثي

منذ 11 شهر

أطلق رئيس اتحاد بلديات غزة، الدكتور علاء الدين البطة، تحذيراً شديد اللهجة من تفاقم الكارثة الإنسانية في القطاع، مؤكداً أن ما دخل من المساعدات والخيام "غير كافٍ إطلاقاً" لتلبية الاحتياجات المتزايدة للسكان الذين أنهكتهم الحرب والحصار.

وقال البطة في تصريحات لقناتي العربية والحدث، إن القطاع يواجه أوضاعاً مأساوية، مشيراً إلى أن "غزة بحاجة ماسة إلى آليات لانتشال الجثث ودفنها"، في ظل غياب المعدات والكوادر الكافية للتعامل مع حجم الدمار وعدد الضحايا.

وضع إنساني متدهور

وأضاف أن "الوضع الإنساني في غزة صعب جداً وبحاجة إلى تدخل عاجل"، لافتاً إلى أن البلديات تعمل بأدوات محدودة وسط انهيار شبه كامل في البنية التحتية والخدمات الأساسية، من مياه وصرف صحي وكهرباء ونقل.

يأتي ذلك فيما تواصل إسرائيل، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تنفيذ ضربات محدودة داخل القطاع، وتمنع دخول المساعدات بالكميات التي تم الاتفاق عليها.

أرقام صادمة عن المساعدات

وبحسب وكالة "الأناضول"، فإن متوسط عدد الشاحنات التي دخلت غزة منذ بدء تنفيذ الاتفاق لا يتجاوز 89 شاحنة يومياً، من أصل 600 شاحنة يُفترض دخولها لتأمين الحد الأدنى من الاحتياجات الأساسية للسكان.

وأكد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن هذا المعدل "لا يلبي الحد الأدنى من احتياجات 2.4 مليون فلسطيني"، واعتبر أن استمرار هذا الوضع يعكس "سياسة خنق وتجويع منظمة تمارسها إسرائيل بحق المدنيين"، وفق بيانه الرسمي.

سياسة "الخنق والتجويع"

المكتب أوضح أن ما يدخل من مساعدات لا يغطي سوى جزء ضئيل من الغذاء والدواء المطلوب يومياً، فيما تبقى مئات الشاحنات عالقة عند المعابر بانتظار الموافقة الإسرائيلية.

وتصف منظمات إنسانية الوضع في غزة بأنه "كارثة إنسانية مكتملة الأركان"، إذ يفتقر معظم السكان إلى المياه الصالحة للشرب والمأوى والغذاء، بينما تعاني المستشفيات من نقص حاد في الأدوية والوقود.

تنسيق دولي محدود

وفي محاولة للسيطرة على الأزمة، أنشئ مركز التنسيق المدني العسكري جنوب تل أبيب، بمشاركة نحو 40 دولة ومنظمة دولية، لمتابعة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وتسهيل دخول المساعدات إلى القطاع المدمر بعد عامين من الحرب الدامية.

غير أن المنظمات الإنسانية تؤكد أن هذا الجهد "لم يترجم على الأرض بعد"، إذ ما تزال القوافل تواجه عراقيل لوجستية وأمنية، تجعل من كل يوم يمر على غزة معاناة مضاعفة لأهلها.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة