قال أحمد عزام، المحلل الاقتصادي، إن أسواق الأسهم الأوروبية تعيش حالة من الترقب بين تداعيات قرار الفيدرالي الأمريكي بخفض أسعار الفائدة أمس، واجتماع البنك المركزي الأوروبي اليوم، الذي من المتوقع أن يشهد تثبيتًا للفائدة دون أي إشارات مستقبلية بشأن التخفيض.
وأضاف "عزام"، خلال مداخلة ببرنامج "المراقب"، المُذاع عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن تثبيت أسعار الفائدة قد لا يمنح الأسواق دفعة قوية، خاصة أن أسواق الأسهم تُعد من أدوات المخاطرة، وتتحرك سريعًا بناءً على التوقعات الاقتصادية.
وأشار إلى أن النمو الاقتصادي في الاتحاد الأوروبي ليس في أفضل حالاته، ما يضع ضغوطًا إضافية على تحركات كريستين لاجارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل محاولة الموازنة بين قرارات الفيدرالي الأمريكي والواقع الأوروبي.
وأوضح أن تقارير الأرباح من الشركات الأوروبية خلال الفترة الماضية كانت ضعيفة، والتقلبات أصبحت السمة السائدة، حتى قبل الحديث عن تخفيض الفائدة، مؤكدًا أن تخفيض الفائدة قد يمنح بعض التفاؤل للمستثمرين بشأن الهوامش الربحية، لكنه لا يغير واقع الضغوطات التي تواجه الشركات الصغيرة.
ولفت إلى أن هناك انقسامًا واضحًا بين أداء الشركات الكبرى في الولايات المتحدة، التي ما زالت تحقق أرباحًا قوية، وبين الشركات الصغيرة في أوروبا، التي تعاني من تأثير أسعار الفائدة المرتفعة، والتي استمرت لفترة طويلة، ما جعلها العامل الضاغط الأكبر على هذه الفئة من الشركات.
https://www.youtube.com/embed/G_DkEZqUCRU
- البنوك المركزية تخالف التوقعات، تفاصيل قرارات الفائدة الجديدة في 3 دول بينها مصر
- نص بيان البنك المركزي بشأن قرار تثبيت أسعار الفائدة
- رئيسة البنك المركزي الأوروبي: أسعار الفائدة لا تتحرك بتزامن تام مع أسعار الطاقة
- التضخم والطاقة والتوترات الإقليمية.. 4 خبراء يرصدون مسار الفائدة حتى نهاية العام
- بعد تثبيت الفائدة في مصر.. ما مصير عوائد الشهادات والودائع في البنوك؟






