في إطار الاهتمام الدولي برفع جاهزية الأسر لمواجهة الطوارئ واضطرابات الخدمات الحيوية، كثفت حكومات بريطانيا وهولندا وفرنسا جهود التوعية بأهمية الاستعداد المسبق، والاحتفاظ بمخزون من الاحتياجات الأساسية، فيما تستعد اليابان لإطلاق دعوة وطنية مماثلة، تستهدف تعزيز قدرة المواطنين على مواجهة تداعيات الكوارث الطبيعية وتعطل المرافق الأساسية.
وتأتي هذه التحركات في سياق سياسات تهدف إلى تعزيز قدرة المجتمعات على الصمود أمام المخاطر المحتملة، بما يشمل انقطاع الكهرباء والمياه والاتصالات والإنترنت، والظواهر الجوية الشديدة والكوارث الطبيعية التي قد تؤدي إلى تأخر وصول المساعدات أو تعطل الخدمات لفترات مؤقتة.
في بريطانيا، أعلنت الحكومة إطلاق حملة «Be Ready»، التي تستهدف تشجيع الأسر على اتخاذ خطوات عملية للاستعداد للطوارئ، من خلال الاحتفاظ بكميات مناسبة من مياه الشرب والأغذية غير القابلة للتلف، إلى جانب تجهيز المستلزمات الضرورية التي تساعد على تلبية الاحتياجات اليومية عند تعطل الخدمات.
تنبيه أمني مهم من أمريكا بشأن المطارات السعودية.. ومطارات 5 دول عربية بدائل محتملة تحركات أمريكية سرية.. نقل قوات من 3 دول عربية إلى خارج الشرق الأوسط استنفار سيبراني عالمي.. ثغرات أمنية تدفع عدة دول لتعطيل مواقع إلكترونيةووفقًا لبيان رسمي نشره مكتب مجلس الوزراء البريطاني عبر موقع الحكومة البريطانية، تستهدف الحملة رفع مستوى استعداد الأسر للتعامل مع اضطرابات قد تطال الكهرباء والمياه والهواتف والإنترنت، مع التأكيد على إمكانية تجهيز المستلزمات تدريجيًا، دون الحاجة إلى شرائها دفعة واحدة.
وأشار البيان إلى أن الحملة تمثل المرحلة الأولى من برنامج توعوي يمتد لثلاث سنوات، ويستفيد من تجارب دول أوروبية تطبق بالفعل إرشادات مماثلة للاستعداد لانقطاع الخدمات لمدة تصل إلى ثلاثة أيام.
وفي هولندا، أطلقت الحكومة حملة جديدة ضمن مبادرة «فكر للمستقبل - فكر مسبقًا»، التي تركز على تعزيز استعداد المواطنين لمواجهة حالات الطوارئ، بما يتجاوز مجرد توفير المؤن، ليشمل وضع خطط للتواصل بين أفراد الأسرة والجيران وتحديد احتياجات الأشخاص الذين قد يحتاجون إلى مساعدة إضافية.
وذكرت الحكومة الهولندية، في بيان رسمي، أن الاستعداد يشمل تجهيز حقيبة للطوارئ تحتوي على المياه والغذاء والأدوية والمستلزمات الضرورية، إلى جانب التفكير مسبقًا في كيفية التصرف إذا تعذر الوصول إلى المنزل أو انقطعت الكهرباء والمياه والإنترنت لمدة تصل إلى 72 ساعة.
كما تشجع المبادرة الأسر على الاتفاق على وسائل بديلة للتواصل وتحديد الأشخاص الذين يمكن الاستعانة بهم عند الضرورة، بما يعزز قدرة المجتمع على التعامل مع الاضطرابات المحتملة.
وفي فرنسا، تتضمن الإرشادات الحكومية الرسمية توصيات بإعداد حقيبة للطوارئ تكفي لمدة 72 ساعة، تحسبًا للكوارث الكبرى التي قد تؤدي إلى انقطاع الكهرباء والغاز والمياه أو تعطل الطرق وصعوبة الوصول إلى الخدمات الأساسية.
ووفقًا لوزارة التحول البيئي الفرنسية، تشمل المستلزمات الموصى بها مياه الشرب، والأغذية غير القابلة للتلف التي لا تحتاج إلى الطهي، والأدوية الضرورية، ومصباحًا يدويًا وبطاريات احتياطية، وراديو يعمل بالبطاريات، وشاحنًا للهاتف، ومستلزمات الإسعافات الأولية، إلى جانب بعض النقود والملابس الدافئة والوثائق المهمة.
وأكدت الوزارة أهمية وضع حقيبة الطوارئ في مكان يسهل الوصول إليه، ومراجعة محتوياتها بصورة دورية لضمان صلاحيتها وجاهزيتها للاستخدام عند الحاجة.
وفي اليابان، تعتزم الحكومة إطلاق دعوة وطنية في 2 نوفمبر المقبل، لحث المواطنين على تعزيز استعدادهم للكوارث والاحتفاظ بمخزون من المواد الأساسية يكفي ثلاثة أيام على الأقل، مع تفضيل توفير احتياجات تكفي أسبوعًا متى أمكن.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة «Seoul Economic Daily»، نقلًا عن هيئة البث اليابانية، فإن الدعوة المرتقبة تستهدف ضمان قدرة الأسر على تدبير احتياجاتها الأساسية في أعقاب الكوارث الكبرى، بما فيها الزلازل العنيفة والثورات البركانية، التي قد تتسبب في تضرر الطرق وشبكات الاتصالات وتأخر وصول فرق الإنقاذ والإمدادات.
وتشمل الاحتياجات المشار إليها الغذاء ومياه الشرب ومستلزمات النظافة ودورات المياه، بما يساعد الأسر على الاعتماد على مواردها الأساسية خلال الفترة الأولى من الأزمة.
- سؤال برلماني بشأن أزمة الخدمات والمرافق الأساسية بأسوان
- قبول ٥٦٦ حالة من الأسر الأولى بالرعاية لتوصيل المياه وتركيب العدادات بالفيوم
- اليابان تستعد لإطلاق طلب طوارئ وطني في 2 نوفمبر لحث الأسر على تخزين احتياجاتها الأساسية
- وزيرا الإسكان والري يتفقدان أجنحة الشركات المشاركة ويطلعان على أحدث تكنولوجيات المياه والصرف الصحي
- وزيرا الرى والإسكان يتابعان مشروع الروبيكي لمعالجة الصرف الصناعي






