عاجل
البطاطس بـ20 جنيها.. تعرف على أسعار الخضراوات والفاكهة في أسوان اليومخطوات استلام التابلت المدرسي لأولى ثانوي 2026-2027.. الأوراق المطلوبة وشروط التسليمفوضى أشبه بـ«يوم جرذ الأرض».. كيف أجلت أمريكا دبلوماسييها وعائلاتهم سرًا من الشرق الأوسط؟مصدر يكشف كواليس استبعاد امام عاشور وهاني من مواجهة كيتاراابتكار لقاح شخصى مصمم لكل مريض يقلل خطر عودة سرطان الجلد بنسبة 42%نائب محافظ سوهاج يتابع بدء فعاليات الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة الألمانيةتكريم حفظة القرآن الكريم بقرية الروضة فى بئر العبدموعد السوبر المحلي لكرة اليد بعد التعديل.. الأهلي يواجه سموحة والزمالك أمام الأوليمبي
الإضافة إلى المصادر المفضلة

اثمان الحرب كبيرة.. المخاطرة واردة والكوابح كثيرة

2025/10/22
من الواضح أن التطورات المتسارعة في لبنان والمنطقة باتت تفرض واقعًا مقلقًا، خصوصًا بعد المناورة العسكرية التي أجرتها إسرائيل عند الحدود الجنوبية، والتي ترافقت مع تصريحات متشددة للمبعوث الاميركي توم براك. هذه التطورات أعادت إلى الواجهة الحديث عن احتمال اندلاع مواجهة جديدة على الساحة اللبنانية، في ظل تصاعد التوتر الإقليمي وتبدّل الموازين في أكثر من ملف.

بحسب مصادر متابعة، فإن ما جرى لا يمكن اعتباره مجرد استعراضٍ روتيني للقوة، بل يحمل رسائل سياسية وأمنية واضحة، أبرزها الضغط على لبنان في الملفات الداخلية وربط الاستقرار الأمني بمدى تجاوبه مع بعض الطروحات الخارجية.

وتشير المصادر إلى أن هذه المناورة جاءت في لحظة دقيقة جدًا، حيث يعيش لبنان مرحلة ترقب داخلي مع اقتراب الاستحقاق الانتخابي واشتداد الأزمات المعيشية والمالية.
وفي المقابل، فإن ردّ حزب الله المحتمل في حال حصول أي اعتداء واسع، يُعدّ من أبرز النقاط التي تثير الجدل. فالحزب، بحسب المتابعين، يتعامل بحذر مع التطورات، ويوازن بين ضرورة الردع من جهة، وتجنّب الانزلاق إلى مواجهة شاملة من جهة أخرى. إلا أن بعض المحللين يرون أن أي خطأ ميداني على الحدود، ولو كان محدودًا، قد يتحوّل بسرعة إلى مواجهة مفتوحة، خصوصًا إذا ترافقت مع تصعيد سياسي في الداخل أو ضغط خارجي إضافي.

ورغم هذه المؤشرات، تؤكد مصادر سياسية مطلعة أن احتمال اندلاع حرب شاملة لا يزال مستبعدًا في الوقت الراهن، لأن أي طرف لا يبدو مستعدًا لتحمل تبعاتها. فإسرائيل تدرك أن أي مواجهة طويلة ستُثقلها داخليًا واقتصاديًا في لحظة تعب كبرى لديها، بينما يعلم لبنان أن الانخراط في حرب جديدة سيضاعف الأزمات التي يعيشها.

لكن في حال وقعت المواجهة، فإن تداعياتها على الداخل اللبناني ستكون بالغة الخطورة. أولًا، من شبه المؤكد أن تُؤجَّل الانتخابات النيابية المقبلة، إذ لن يكون ممكنًا تنظيمها وسط التوتر الأمني والفوضى المحتملة.
ثانيًا، ستتعمّق الأزمة الاقتصادية التي يعيشها البلد أصلًا، مع تراجع حركة الاستيراد، وتضرر البنى التحتية، وارتفاع كلفة الإعمار مجددًا. ثالثًا، قد تكون حرب استنزاف بمعنى أنها لن تُحسم بسرعة لأي طرف، ما يعني فترة طويلة من الخسائر العسكرية والسياسية والمالية.

أما الأخطر من كل ذلك، فهو احتمال نزوح مئات الآلاف من اللبنانيين من الجنوب باتجاه مناطق أخرى أكثر أمانًا. هذا النزوح، إذا حصل، قد يخلق واقعًا اجتماعيًا حساسًا، ويؤدي إلى توترات أهلية يصعب احتواؤها، خاصة في ظل الانقسام السياسي الحاد والضائقة المعيشية الخانقة.

تبدو الصورة ضبابية. فالحرب ليست حتمية، لكنها أيضًا ليست مستحيلة. ومع استمرار المناورات والتهديدات، يبقى لبنان عالقًا بين احتمالين: تصعيد مدمّر، أو هدنة هشة مؤقتة تنتظر شرارة صغيرة لتشتعل من جديد.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة