غير أن اللافت في هذا المشهد هو غياب الخطاب السياسي الواضح الذي يجمع هذه التكتلات، ما يجعلها أقرب إلى محاولات لإثبات الوجود أكثر منها مشاريع سياسية متكاملة.
وبحسب متابعين، فإن الإعلان عن هذه التجمعات لا يعني بالضرورة ولادة مشروع موحّد أو رؤية مشتركة، بل يعكس في جوهره رغبة لدى بعض القوى في التأكيد على نقاط تقاطع ظرفية، خصوصًا في الملفات المرتبطة بدور المسيحيين في الحياة السياسية المقبلة.
إقرأ أيضاً
- شباب الشرقية تختتم دورة كروية بمشاركة 16 فريقا إحياءً لذكرى شهداء لقمة العيش ببحر البقر
- قراءة فى الموقف العُمانى من أزمات المنطقة فى زمن الاستقطاب
- استمرار تنفيذ حملة تنمية الثقافة السياسية تحت شعار «فكّر.. ناقش» بالفيوم
- الأمم المتحدة تواصل إجراء مشاورات مع الأطراف المدنية والسياسية السودانية
- أفلام سياسية وأعمال بارزة تتصدر الدورة الـ70 من مهرجان لندن السينمائي






