التقى الدكتور أحمد عبدالمولى، رئيس جامعة أسيوط اليوم الاربعاء عددًا من الطلاب الوافدين الدارسين بمختلف كليات الجامعة؛ للاطمئنان على انتظام الدراسة، والاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم، والتعرف على احتياجاتهم خلال مسيرتهم التعليمية والبحثية، وذلك في إطار حرص الجامعة على دعم ورعاية طلابها الوافدين، وتعزيز تجربتهم الجامعية.
وجاء ذلك بحضور الدكتور عمرو سيد، المدير التنفيذي لمكتب شئون ورعاية الطلاب الوافدين، والدكتورة رحاب الداخلي، المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، وحاتم خضير، مدير الإدارة العامة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور شحاتة السمان، مدير عام الإدارة العامة للدراسات العليا.
وفي مستهل اللقاء، رحب الدكتور أحمد عبدالمولى بالطلاب الوافدين، متمنيًا لهم عامًا دراسيًا موفقًا حافلًا بالعلم والمعرفة والنجاح، مؤكدًا حرص الجامعة على متابعة انتظام العملية التعليمية، والاستماع إلى الطلاب والتعرف على آرائهم ومقترحاتهم، بما يسهم في تطوير الخدمات المقدمة لهم وتوفير بيئة تعليمية تلبي تطلعاتهم.
وأكد رئيس الجامعة عمق العلاقات الأخوية التي تجمع مصر بأشقائها، وما تحمله من مشاعر المحبة والمودة، موجهًا حديثه إلى الطلاب الوافدين، قائلًا: «لكم في قلوب المصريين نصيب كبير من الحب، ومصر وأشقاؤها يكمل بعضهم بعضًا بالمحبة والتآخي».
وأشار الدكتور أحمد عبدالمولى إلى أن جامعة أسيوط، التي تأسست عام 1957 كأول جامعة في صعيد مصر، تواصل أداء رسالتها العلمية انطلاقًا من تاريخها الأكاديمي العريق، مع مواصلة تطوير برامجها التعليمية والتوسع في البرامج الحديثة والمتميزة التي تواكب احتياجات سوق العمل، وتعزيز منظومة البحث العلمي والابتكار، وتوسيع علاقاتها وشراكاتها الدولية مع الجامعات والمؤسسات العلمية.
وأوضح أن الجامعة تحرص على تقديم تجربة تعليمية متكاملة للطلاب الوافدين، لا تقتصر على الدراسة الأكاديمية، وإنما تمتد إلى التدريب والبحث العلمي والأنشطة الطلابية والتبادل الثقافي، إلى جانب ما توفره المدن الجامعية من خدمات وإمكانات تساعد الطلاب على الاستقرار والتفرغ لدراستهم.
وأضاف أن الجامعة تولي الأنشطة الطلابية اهتمامًا، وتتيح للطلاب الوافدين المشاركة في مختلف الأنشطة الثقافية والاجتماعية والرياضية، والاستفادة من إمكانات القرية الأولمبية وملاعبها ومنشآتها الرياضية، بما يسهم في تنمية مواهبهم وتعزيز تفاعلهم مع الحياة الجامعية.
كما استعرض رئيس الجامعة جانبًا من الإمكانات الأكاديمية والبحثية والطبية التي تتمتع بها جامعة أسيوط، وما تضمه من كليات وبرامج وتخصصات متنوعة، إلى جانب ما تقدمه مستشفياتها الجامعية من خدمات تعليمية وعلاجية ومجتمعية، مؤكدًا مواصلة الجامعة أداء رسالتها في خدمة المجتمع وتعزيز جسور العلم والمعرفة والتعاون مع مختلف دول العالم.
ودعا الدكتور أحمد عبدالمولى الطلاب المشاركين في اللقاء إلى طرح آرائهم ومقترحاتهم، مؤكدًا أن الجامعة حريصة على الاستماع إليهم والعمل على تيسير إجراءاتهم وتوفير أوجه الدعم والرعاية اللازمة لهم، بما يساعدهم على تحقيق أهدافهم العلمية والبحثية.
وشهد اللقاء حوارًا مفتوحًا بين رئيس الجامعة والطلاب المشاركين، تناول عددًا من الموضوعات المتعلقة بالعملية التعليمية، وبرامج التبادل الثقافي، والخدمات المقدمة للطلاب الوافدين، وتجربتهم الجامعية، حيث استمع الدكتور أحمد عبدالمولى إلى استفساراتهم وملاحظاتهم ومقترحاتهم، ووجّه بدراستها والتنسيق بشأنها مع الإدارات المعنية بقطاعي الدراسات العليا وشئون التعليم والطلاب على المستوى المركزي، والإدارات المختصة بالكليات، بما يسهم في تيسير تجربتهم الجامعية والاستجابة لاحتياجاتهم في إطار اللوائح والقواعد المنظمة.
وأكد رئيس الجامعة حرص جامعة أسيوط على مواصلة تنفيذ توجيهات المجلس الأعلى للجامعات المتعلقة برعاية الطلاب الوافدين، وتطوير الخدمات المقدمة لهم، بما يحقق أقصى استفادة من تجربتهم التعليمية والبحثية داخل الجامعة.
ومن جانبه، توجه الدكتور عمرو سيد، المدير التنفيذي لمكتب شئون ورعاية الطلاب الوافدين، بالشكر إلى إدارة جامعة أسيوط، برئاسة الدكتور أحمد عبدالمولى، على دعمها المستمر لمنظومة رعاية الطلاب الوافدين، وحرصها على تطوير الخدمات المقدمة لهم وتيسير إجراءاتهم، مؤكدًا أن هذا الدعم يمثل دافعًا لمواصلة العمل على تطوير منظومة رعاية الطلاب الوافدين والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة إليهم.
كما أعرب الدكتور عمرو سيد عن تقديره للدكتور أحمد المنشاوي، رئيس الجامعة السابق، لما قدمه من دعم ورعاية للطلاب الوافدين، مؤكدًا أهمية استمرار التنسيق بين مكتب شئون ورعاية الطلاب الوافدين ومختلف قطاعات وكليات الجامعة؛ بما يسهم في تيسير تجربتهم الجامعية وتحقيق أهدافهم الدراسية.
وفي كلمته نيابةً عن الطلاب الوافدين المشاركين في اللقاء، أعرب الطالب السوداني محمد حامد، الطالب بكلية الطب، عن خالص شكره وتقديره لإدارة الجامعة، برئاسة الدكتور أحمد عبدالمولى، لحرصها على التواصل المباشر مع الطلاب الوافدين، ومتابعة مسيرتهم التعليمية والاستماع إلى احتياجاتهم وتطلعاتهم.
وأشاد بما تقدمه الجامعة من دعم للطلاب الوافدين، وما تسخره من إمكانات لخدمة مسيرتهم التعليمية والبحثية، داعيًا زملاءه إلى الاستفادة من الإمكانات والفرص التي تتيحها الجامعة خلال سنوات دراستهم.
وأكد الطالب محمد حامد أن اللقاء يمثل فرصة للتواصل المباشر وطرح الرؤى والاستفسارات المتعلقة بمسيرة الطلاب والباحثين الوافدين، بما يعزز التبادل الثقافي والتواصل البناء بين الطلاب والجامعة.
وفي ختام اللقاء، أهدت رابطة الطلاب السودانيين بجامعة أسيوط درعًا تذكاريًا إلى الدكتور أحمد عبدالمولى، رئيس الجامعة، بمناسبة توليه رئاسة جامعة أسيوط، وتقديرًا لجهوده وحرصه على دعم الطلاب الوافدين وتعزيز أوجه الرعاية المقدمة لهم.
واختتم الدكتور أحمد عبدالمولى اللقاء متمنيًا للطلاب المشاركين ولجميع الطلاب الوافدين بجامعة أسيوط دوام التوفيق والنجاح وتحقيق طموحاتهم العلمية والمهنية، وأن تمثل سنوات دراستهم بالجامعة تجربة علمية وإنسانية ثرية، وأن يواصلوا بعد تخرجهم دورهم في مد جسور التواصل والتعاون بين الجامعة وبلدانهم.
- دوجاريك لـ”القدس العربي”: يجب الحفاظ على الوضع القائم في الأماكن المقدسة بالقدس
- بعد خماسية جنوب السودان.. تحرك مفاجئ لإنهاء أزمة حسام حسن والشناوي
- أكسيوس: واشنطن وطهران لم تبديا استعدادا للتنازل وتجدد الحرب بات مرجحا
- توقيف المئات على خلفية حراك الطلاب في فرنسا
- الولايات المتحدة تشدّد عقوباتها على كوبا


















0 تعليق