يترقّب اللبنانيون نتائج التحركات الديبلوماسية في شأن ملفي العدوان الاسرائيلي المستمر على ومرحلة ما بعد انتهاء ولاية "اليونيفيل"، ومع انتهاء زيارة رئيس الحكومة نواف سلام الى واشنطن ونيويورك ، ستتضح نتائج اجتماعاته لا سيما مع وزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو.
في المقابل، يبدو واضحا من المواقف المعلنة والتصعيد الميداني في الجنوب، ان اسرائيل ليست في وارد الانسحاب من جنوب لبنان، بل تتجه إلى تثبيت واقع أمنيّ جديد ضمن المنطقة العازلة التي باتت تُعرف بـ«الخط الأصفر»، فيما لا تزال المفاوضات المباشرة بين لبنان .وبحسب المؤشرات التي باتت واضحة أمام لبنان، فإنّ المرحلة المقبلة لن تكون مرحلة تسوية سريعة، بل مرحلة ضغط متواصل قد تمتدّ إلى ما بعد الانتخابات الإسرائيلية والأميركية، وربما إلى الأشهر الأولى من عام 2027.
في هذا السياق، تتمسك إسرائيل بمواصلة عملياتها العسكرية وببقائها في المنطقة الأمنية جنوباً، وتربط أي انسحاب منها بملف سلاح حزب الله، تحت عنوان القضاء على قدراته العسكرية. وقد برز هذا الربط في لقاءات رئيس الحكومة نواف سلام في واشنطن، حيث لمس ضغوطاً على لبنان لاتخاذ خطوات إضافية في ملف السلاح، بالتوازي مع ربط تحسن الوضع اللبناني والانسحاب الإسرائيلي بتحقيق تقدم في هذا الملف.
وقال مصدر لبناني متابع للقاءات التي عقدها سلام في واشنطن ان الإدارة الأميركية تسعى جاهدة لتهيئة الأجواء أمام انعقاد الجولة الثامنة من المفاوضات، وإنما على المستوى العسكري اللبناني - الإسرائيلي برعاية أميركية، وبحضور رئيس الوفد اللبناني المفاوض السفير السابق سيمون كرم، على أن تُعقد في فلوريدا في النصف الثاني من الشهر المقبل، أي قبل نحو أسبوع من إجراء الانتخابات في إسرائيل، وهي تتواصل مع إسرائيل لتثبيت موعد انعقادها على الأرجح في 20 تشرين الاول المقبل.
وبالنسبة للبحث عن البديل لـ«اليونيفيل» بعد انتهاء انتدابها نهاية العام الحالي، أكد المصدر أن الاتصالات قطعت شوطاً على طريق اختيار البديل، لكنه لا يزال غير جاهز وبحاجة لمزيد من الاتصالات، علماً بأن لبنان يصر على أن يحظى بغطاء من الأمم المتحدة وبمباركة من دول الاتحاد الأوروبي في حال تقرّر إحلال قوات أوروبية محلها، فيما يصر لبنان على إخراج «آلية التحقق» من التجاذبات لتوسيع «المنطقة التجريبية» على نحو يسمح بانتشار الجيش تدريجياً في البلدات التي تنسحب منها إسرائيل.
ولفت المصدر إلى أن لبنان يطلب تدخُّل الولايات المتحدة الأميركية للضغط على نتنياهو لمنع توسيعه للمنطقة الأمنية،
حكوميا، يعقد مجلس الوزراء جلسة في السرايا غداً لمتابعة البحث في مشروع قانون الموازنة العامة لعام 2027، ويتصدّر جدول الأعمال طلب وزارة العمل تعديل قيمة بدل النقل اليوميّ، إلى جانب عرض مشروع تحويل الغاز الطبيعيّ المسال في دير عمار على أساس الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وبنود تتصل بالجمارك والتعيينات والهبات. كما يُعرض على المجلس مشروع مرسوم لإنشاء المجلس الأعلى للمناطق الاقتصادية الخاصة، والخلاف بين وزارة البيئة وديوان المحاسبة بشأن المساهمة المالية الثالثة في مشروع للحدّ من الملوّثات العضويّة الثابتة، فضلاً عن بنود إدارية ومالية أخرى.
وظهر تباين بين القطاعات حول مصير الإضراب العام المقرّر اليوم، فقد أعلنت رابطة موظفي الإدارة العامة «استمرار الإضراب الشامل بين اليوم وغداً، على أن يستمر الإقفال الكامل يوم الجمعة». ودعت الرابطة الموظفين إلى «عدم الأخذ بالأخبار المغلوطة حول إلغاء الإضراب، والالتزام بموقفها الرسمي»، فيما اعلن «الاتحاد العمالي العام» و »اتحادات النقل البري» تعليق الإضراب اليوم.
في المقابل، يبدو واضحا من المواقف المعلنة والتصعيد الميداني في الجنوب، ان اسرائيل ليست في وارد الانسحاب من جنوب لبنان، بل تتجه إلى تثبيت واقع أمنيّ جديد ضمن المنطقة العازلة التي باتت تُعرف بـ«الخط الأصفر»، فيما لا تزال المفاوضات المباشرة بين لبنان .وبحسب المؤشرات التي باتت واضحة أمام لبنان، فإنّ المرحلة المقبلة لن تكون مرحلة تسوية سريعة، بل مرحلة ضغط متواصل قد تمتدّ إلى ما بعد الانتخابات الإسرائيلية والأميركية، وربما إلى الأشهر الأولى من عام 2027.
في هذا السياق، تتمسك إسرائيل بمواصلة عملياتها العسكرية وببقائها في المنطقة الأمنية جنوباً، وتربط أي انسحاب منها بملف سلاح حزب الله، تحت عنوان القضاء على قدراته العسكرية. وقد برز هذا الربط في لقاءات رئيس الحكومة نواف سلام في واشنطن، حيث لمس ضغوطاً على لبنان لاتخاذ خطوات إضافية في ملف السلاح، بالتوازي مع ربط تحسن الوضع اللبناني والانسحاب الإسرائيلي بتحقيق تقدم في هذا الملف.
وقال مصدر لبناني متابع للقاءات التي عقدها سلام في واشنطن ان الإدارة الأميركية تسعى جاهدة لتهيئة الأجواء أمام انعقاد الجولة الثامنة من المفاوضات، وإنما على المستوى العسكري اللبناني - الإسرائيلي برعاية أميركية، وبحضور رئيس الوفد اللبناني المفاوض السفير السابق سيمون كرم، على أن تُعقد في فلوريدا في النصف الثاني من الشهر المقبل، أي قبل نحو أسبوع من إجراء الانتخابات في إسرائيل، وهي تتواصل مع إسرائيل لتثبيت موعد انعقادها على الأرجح في 20 تشرين الاول المقبل.
وبالنسبة للبحث عن البديل لـ«اليونيفيل» بعد انتهاء انتدابها نهاية العام الحالي، أكد المصدر أن الاتصالات قطعت شوطاً على طريق اختيار البديل، لكنه لا يزال غير جاهز وبحاجة لمزيد من الاتصالات، علماً بأن لبنان يصر على أن يحظى بغطاء من الأمم المتحدة وبمباركة من دول الاتحاد الأوروبي في حال تقرّر إحلال قوات أوروبية محلها، فيما يصر لبنان على إخراج «آلية التحقق» من التجاذبات لتوسيع «المنطقة التجريبية» على نحو يسمح بانتشار الجيش تدريجياً في البلدات التي تنسحب منها إسرائيل.
ولفت المصدر إلى أن لبنان يطلب تدخُّل الولايات المتحدة الأميركية للضغط على نتنياهو لمنع توسيعه للمنطقة الأمنية،
حكوميا، يعقد مجلس الوزراء جلسة في السرايا غداً لمتابعة البحث في مشروع قانون الموازنة العامة لعام 2027، ويتصدّر جدول الأعمال طلب وزارة العمل تعديل قيمة بدل النقل اليوميّ، إلى جانب عرض مشروع تحويل الغاز الطبيعيّ المسال في دير عمار على أساس الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وبنود تتصل بالجمارك والتعيينات والهبات. كما يُعرض على المجلس مشروع مرسوم لإنشاء المجلس الأعلى للمناطق الاقتصادية الخاصة، والخلاف بين وزارة البيئة وديوان المحاسبة بشأن المساهمة المالية الثالثة في مشروع للحدّ من الملوّثات العضويّة الثابتة، فضلاً عن بنود إدارية ومالية أخرى.
وظهر تباين بين القطاعات حول مصير الإضراب العام المقرّر اليوم، فقد أعلنت رابطة موظفي الإدارة العامة «استمرار الإضراب الشامل بين اليوم وغداً، على أن يستمر الإقفال الكامل يوم الجمعة». ودعت الرابطة الموظفين إلى «عدم الأخذ بالأخبار المغلوطة حول إلغاء الإضراب، والالتزام بموقفها الرسمي»، فيما اعلن «الاتحاد العمالي العام» و »اتحادات النقل البري» تعليق الإضراب اليوم.
إقرأ أيضاً









0 تعليق