ترامب رفض

لماذا التصعيد بالتوازي مع الدبلوماسية؟
6 شروط ونقطة خلاف مركزية

جبهة موازية: الطيران
بالتزامن مع مسار التفاوض، صعّدت واشنطن عقوباتها على الطيران الإيراني، فوسّعت في 8 أيلول قائمة العقوبات لتشمل 27 شركة طيران إيرانية لم تكن مستهدفة سابقاً، ضمن ما تصفه الخزانة الأميركية بأنه استهداف لاستخدام الطيران التجاري الإيراني في نقل السلاح، بما فيه أنشطة مرتبطة بالحرس الثوري. والنتيجة: طاقة الطيران الدولي من إيران كانت أقل بنسبة 49% في آب مقارنة بالعام الماضي، ودُفع آلاف المسافرين نحو المعابر البرية مع تركيا وأرمينيا. وهدد مسؤول إيراني، محسن رضائي، الدول التي تعلّق رحلات الطيران الإيرانية بجعل مطاراتها "لا تستطيع العمل"، بعد أن أوقفت جورجيا وأذربيجان رحلاتها. لكن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني نفى، في بيان صدر السبت، أي نية للرد العسكري على قيود الطيران، وقال إن هناك "تدابير غير عسكرية متعددة" يمكن تطبيقها على مطارات محددة إذا لزم الأمر، مؤكداً أن المفاوضات مع الدول المعنية لرفع هذه القيود "جارية بشكل جدي". وهذا يعني أن التهديد بالتصعيد الجوي أُعيد تصنيفه رسمياً بأنه ورقة تفاوضية لا خطوة عسكرية.
الكلفة تتراكم
قدّرت القيادة المركزية الأميركية، في تقرير رفعته للكونغرس، الكلفة المباشرة للحرب التي تخوضها واشنطن وتل أبيب ضد إيران بنحو 43.6 مليار دولار. وهذا الرقم، إلى جانب تراجع الاقتصاد الإيراني الذي اعترف دبلوماسيوه به أمام وسطاء عرب بحسب "وول ستريت جورنال"، هو أحد مفاتيح فهم لماذا تتحرك طهران نحو عرض هدنة الآن، بينما تتحرك واشنطن، من موقع الطرف الأقوى ميدانياً، ببطء متعمد.
في إسرائيل | يورونيوز" width="1536" height="864" />وعليه، بين هدنة عرضتها طهران وانتهت مرفوضة في مكتب ترامب، وشروط ستة تصفها إيران بأنها "غير قابلة للمساومة"، تبدو المسافة بين الطرفين أبعد من مجرد توقيت. فالرفض الأميركي لم يأتِ لأن العرض غير مجدٍ، بل لأن واشنطن تحسب أن الوقت والضغط الاقتصادي يعملان لصالحها أكثر من أي هدنة موقتة، بينما تحسب طهران أن كل تنازل إضافي، خصوصاً على الملف النووي، يقوّض ما تبقى من ورقة تفاوضية لديها.
- الدرك الوطني يحذر من استعمال لوحة ترقيم أجنبية أو 16-00
- الخضر يستأنفون التحضيرات اليوم.. والرحلة إلى بوجمبورا غدًا
- مدبولي من الأمم المتحدة: مصر تحتفظ بحقها في حماية أمنها المائي.. وتنمية أي طرف لا تكون على حساب الآخرين
- ما دلالة تحركات الوزير بدر عبد العاطي في نيويورك؟
- مصر في الأمم المتحدة.. علاقات راسخة ومباحثات تعكس الحضور القوي














0 تعليق