بحث وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، مع وزيرة خارجية جمهورية الموزمبيق، ماريا مانويلا دوس سانتوس لوكاس، سبل تعزيز العلاقات الثنائية، وذلك على هامش مشاركته في أشغال الأسبوع رفيع المستوى للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وحسب بيان للوزارة، استعرض الطرفان واقع العلاقات الثنائية وآفاق تعزيزها، لاسيما من خلال تبادل الزيارات وتطوير التعاون في عدد من المجالات، معربين عن ارتياحهما للديناميكية الإيجابية التي تميز العلاقات بين البلدين.
وفي هذا الإطار، أكد عطاف التزام الجزائر بالدفع قدما بالعلاقات مع الموزمبيق، لاسيما من خلال تجسيد جملة من المشاريع، بما يتماشى وعمق أواصر التعاون والتضامن التي طالما جمعت البلدين الشقيقين، إلى جانب فتح خط جوي مباشر بين الجزائر ومابوتو.
من جانبها، شددت دوس سانتوس لوكاس على الأهمية التي توليها بلادها لعلاقاتها مع الجزائر ولتنفيذ مخرجات الزيارة التي أداها رئيس جمهورية موزمبيق السابق إلى الجزائر سنة 2024، منوهة بالتقدم الملحوظ للتعاون بين البلدين في عديد المجالات، خاصة الطاقة والصناعة والصناعة الصيدلانية، وكذا مكافحة الإرهاب.





0 تعليق