وتشير معلومات إلى أن "الحزب" يبدي اهتماماً بهذه الشخصيات رغم التباعد السياسي معها، بعدما أظهرت مواقفها من إسرائيل تمايزاً واضحاً عن الخطاب الذي تتبناه شخصيات نسائية أخرى محسوبة على بعض الأحزاب اليمينية.
وتلفت المعلومات إلى أن هذه الشخصيات بدأت تحظى بتفاعل شعبي لافت، يقوم على الفصل بين الاختلاف معها في ملفات داخلية وبين موقفها من إسرائيل. كما يجري العمل على توسيع دائرة التواصل خلال المرحلة المقبلة، وسط حديث عن إمكان بلورة إطار يضم شخصيات من توجهات مختلفة تجمعها مقاربة مشتركة تجاه الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية.
إقرأ أيضاً
- كاتس: مستعدون لتوغل إضافي بمنطقتي النبطية والليطاني جنوب لبنان
- طيار يتسبب في عودة طائرة إثيوبية كانت في طريقها لإسرائيل بسبب «مخاطر أمنية».. ما القصة؟
- إصابة 12 مستوطنًا في انفجار قذيفة شمال الأراضي المحتلة
- مناصرة للقضية الفلسطينية ومسلمي الروهينجا.. من هي نافي بيلاي الفائزة بجائزة نوبل للسلام؟
- لندن ترفض إغلاق قنصليتها بالقدس الشرقية المحتلة وتُبقيها للفلسطينيين





