في وقت يستعد مجلس النواب لمساءلة الحكومة، رصدت أوساط سياسية حركة إعلامية لافتة من أحد الوزراء، تبدو أقرب إلى محاولة لإعادة تعويم صورته السياسية والإيحاء بإنجازات في وزارته، بعد الانتقادات القاسية التي طالت أداءه خلال الفترة الماضية، وصولاً إلى الحديث عن إخفاقات واضحة في معالجة الملفات الأساسية التي تقع ضمن مسؤولياته.
وتعتبر الأوساط أن توقيت هذه الحملة يطرح علامات استفهام جدية، إذ تأتي عشية جلسة الاستجواب، وكأن المطلوب تحسين الانطباع العام قبل أن توضع حصيلة عمل الوزارة على طاولة المساءلة النيابية. فهل تنجح محاولات التلميع في تجاوز الأسئلة الصعبة؟
إقرأ أيضاً
- تناقضات "القوات" بين بعبدا ومعراب... ورسائل متضاربة في يوم واحد
- هيئة بحرية بريطانية: إصابة ناقلة بمقذوف بعد عبورها مضيق هرمز ولا تقارير عن إصابات
- ارتفاع عدد ضحايا حادث تصادم القطارين في إسبانيا إلى 74 قتيلًا.. والملك يزور المصابين
- دول الاتحاد الأوروبي تعارض خطة بروكسل لفرض ضرائب على الغاز أعلى من الكهرباء
- مشرعو الاتحاد الأوروبي يضغطون على بكين لكبح جماح الصادرات






