عاجل
استقرار في أسعار الفاكهة بالأسواق والمحلات بمحافظة الأقصر اليوم الخميس 29 أكتوبر 2026الملك تشارلز يرقص بـ «الشخشيخة» ويتحدث عن تجارة الرقيق في البهاما.. الحاكمة: الزيارة تعزز الصداقة بينناقائمة هدافي الدوري المصري تفضح الأهلي والزمالكاكتشاف جسم غامض وراء نبتون قد يكون كوكبًا صغيرا حول المجموعة الشمسيةميرهان حسين تحتفل بعيد ميلادها بجلسة تصوير.. وتستعد لرمضان 2027تصوير المشاهد الأخيرة من فيلم حتة منى فى رأس البر قبل عرضه قريبًاشيماء سيف: أيتن عامر هى اللى قالت لى مش هتخلفى غير لما تخسىولا كان عالبال يصل 14 مليون جنيه إيرادات ونصيب يحصد 450 ألفا
الإضافة إلى المصادر المفضلة

لغز جديد عن تلة "علي الطاهر"

منذ شهر
أثار تجدد القصف الإسرائيلي على"مرتفعات علي الطاهر" في جنوب لبنان تساؤلات بشأن حقيقة الوضع الميداني في المنطقة، خصوصاً أن إسرائيل كانت قد أعلنت تدمير المنشآت والأنفاق فيها وفرض "سيطرة عملياتية" فوق الأرض وتحتها.

وكانت إسرائيل أعلنت في 10 أيلول تدمير شبكة تحت الأرض يزيد طولها على كيلومترين، وقالت إن العملية أنهت وجود البنى العسكرية التي استهدفتها في المرتفعات، مؤكدة أن قواتها حققت "سيطرة عملياتية" على المنطقة.

لكن اللافت أن الاستهدافات والتفجيرات الإسرائيلية في محيط "علي الطاهر"لم تتوقف بعد هذا الإعلان، ما أعاد طرح سؤال أساسي: إذا كانت المنطقة قد دُمّرت وأصبحت تحت السيطرة الإسرائيلية، فلماذا يستهدفها الجيش الإسرائيلي مجدداً؟ مصادر معنية بالشأن العسكري قالت لـ"لبنان24" إن استمرار الاستهداف قد يشير إلى أن المشهد الميداني أكثر تعقيداً مما تعكسه الرواية الإسرائيلية، واضعة ما يجري ضمن فرضيتين أساسيتين:

الفرضية الأولى تفترض أن السيطرة الإسرائيلية على" مرتفعات علي الطاهر" ليست كاملة، وأن الجيش الإسرائيلي قد يكون قادراً على التحرك والعمل في أجزاء واسعة من المنطقة من دون أن يعني ذلك إحكام السيطرة الميدانية على كل التلال والمسارات المحيطة بها.

وهذه النقطة تكتسب أهمية في ضوء الفرق بين "السيطرة العملياتية" والسيطرة العسكرية الكاملة والدائمة، إذ يمكن أن تعني الأولى امتلاك القدرة على الوصول إلى المنطقة والتحرك والنار فيها ومنع الخصم من استخدامها، من دون انتشار ثابت في كل نقطة منها. 

أما الفرضية الثانية، فتقول إن إسرائيل باتت تسيطر بالفعل على المنطقة، لكنها تستكمل عملية تدمير ما تبقى من نقاط ومنشآت ومسارات فيها، في إطار تثبيت السيطرة ومنع أي إمكانية لعودة عناصر "حزب الله" إليها مستقبلاً.

وبحسب المصادر، قد تتركز العمليات تحديداً على إقفال أو تدمير المسارب والممرات التي كانت تربط"علي الطاهر" بالمناطق المحيطة، بهدف عزل المرتفعات عسكرياً وقطع الطرق التي يمكن استخدامها للوصول إليها مجدداً.

وتتقاطع هذه الفرضية مع الموقف الإسرائيلي المعلن، إذ أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس أن الجيش سيواصل تدمير البنى التي يعتبرها عسكرية ومنع "حزب الله" من إعادة التموضع أو بناء قدراته في المنطقة.
✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة