وفي سنة 2025، منحها رئيس الجمهورية،عبد المجيد تبون، الجنسية الجزائرية، تقديرًا لمسيرتها ومواقفها الداعمة للثورة الجزائرية.
وُلدت إيلين كلاين سنة 1928 في نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية، وحملت اسم إيلين مختفي بعد زواجها من الكاتب والعضو السابق في جيش التحرير الوطني، مختار مختفي.
وفي سنة 1958، التقت بكل من فرانز فانون ومحمد سحنون، وانضمت إليهما في صفوف جبهة التحرير الوطني، قبل أن تعود إلى نيويورك سنة 1960، حيث عملت في المكتب المحلي للجبهة.
وبعد استقلال الجزائر سنة 1962، استقرت إيلين مختفي في الجزائر العاصمة، حيث مكثت 12 عامًا، وعملت صحفية ومترجمة لدى وكالة الأنباء الجزائرية.
وفي سنة 1969، كانت ضمن الطاقم المنظم للمهرجان الإفريقي الأول بالجزائر، وتكفلت باستقبال وفود حركات التحرر الوطني الإفريقية، لا سيما من موزمبيق وأنغولا وجنوب إفريقيا، إلى جانب أعضاء حركة الفهود السود الأمريكية الذين حلّوا بالجزائر.
وفي سنة 2019، عادت إيلين مختفي إلى الجزائر، حيث نشرت كتابها «الجزائر (العاصمة)، عاصمة الثورة – من فانون إلى الفهود السود»، الذي تناول جانبًا من تجربتها في الجزائر وعلاقتها بالنضال التحرري.
وبرحيل إيلين مختفي، تفقد الجزائر إحدى الشخصيات الأجنبية التي ارتبط اسمها بالثورة التحريرية وبنضالات التحرر ومناهضة الاستعمار، بعد مسيرة امتدت عقودًا من الالتزام بالقضايا التي آمنت به.












0 تعليق