رد الرئيس نجيب ميقاتي، على سلسلة من التصريحات والمقالات التي شهدتها الساحة اللبنانية خلال الاسابيع الماضية وتمحورت حول مزاعم بوجود مخطط يستهدف الحكومة الحالية.
الرئيس ميقاتي، الذي يواظب اسبوعيا على الانتقال الى طرابلس للقاء ابناء المدينة وفاعلياتها، رد على استفسارات زواره في الفيحاء امس فقال: من المؤسف في خضم التطورات والتحديات الخطيرة التي يواجهها لبنان وبعض الاخفاقات في معالجة الملفات السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، ان ينبري بعض الاصوات والاقلام الى تطبيق خطة ممنهجة عبر بث شائعات عن النية لتطيير الحكومة، ونسج سيناريوهات بديلة عنها.
أضاف: إننا نؤمن بالعمل الديموقراطي وتداول السلطة وعبّرنا اكثر من مرة ومنذ تسلم الحكومة الراهنة مهامها عن أملنا في ان تنجز الحكومة المهام المطلوبة وأن تكون على مستوى تطلعات اللبنانيين. ومن هذا المنطلق، فاننا نحجم عن ابداء الرأي في الكثير من الملفات المطروحة، مع ادراكنا لدقة المرحلة وصعوبة التحديات الراهنة.
وقال: إننا نجدد التعبير عن أملنا في أن تنجح الحكومة في مهامها، ونطمئن "الغيارى "بأن ما يتداولونه في الصالونات السياسية ووسائل الاعلام ليس مطروحا في حساباتنا ، خصوصا وأن التحديات المطروحة باتت تتطلب معجزات لحلها.
أضاف ردا على سؤال: لقد تحمّلنا المسؤولية في اصعب المراحل التي مر بها لبنان وواجهنا المشكلات والتحديات بروح المسؤولية الوطنية بعيدا عن الاتهامات المجانية والسيناريوهات المضحكة التي يلجأ اليها البعض حاليا بهدف حرف الانظار عما يحصل فعليا. ونجدد الدعوة الى أن يتحمل كل إنسان مسؤوليته كما يلزم ،والله ولي التوفيق.
Advertisement
أضاف: إننا نؤمن بالعمل الديموقراطي وتداول السلطة وعبّرنا اكثر من مرة ومنذ تسلم الحكومة الراهنة مهامها عن أملنا في ان تنجز الحكومة المهام المطلوبة وأن تكون على مستوى تطلعات اللبنانيين. ومن هذا المنطلق، فاننا نحجم عن ابداء الرأي في الكثير من الملفات المطروحة، مع ادراكنا لدقة المرحلة وصعوبة التحديات الراهنة.
وقال: إننا نجدد التعبير عن أملنا في أن تنجح الحكومة في مهامها، ونطمئن "الغيارى "بأن ما يتداولونه في الصالونات السياسية ووسائل الاعلام ليس مطروحا في حساباتنا ، خصوصا وأن التحديات المطروحة باتت تتطلب معجزات لحلها.
أضاف ردا على سؤال: لقد تحمّلنا المسؤولية في اصعب المراحل التي مر بها لبنان وواجهنا المشكلات والتحديات بروح المسؤولية الوطنية بعيدا عن الاتهامات المجانية والسيناريوهات المضحكة التي يلجأ اليها البعض حاليا بهدف حرف الانظار عما يحصل فعليا. ونجدد الدعوة الى أن يتحمل كل إنسان مسؤوليته كما يلزم ،والله ولي التوفيق.






0 تعليق