ورأت الأوساط أن الزيارة تحمل، في دلالتها الأولى، رسالة مفادها أن لا فيتو أميركياً على الانفتاح على الطائفة الشيعية، بل إن واشنطن تبدو حريصة على إبقاء قنوات الحوار مفتوحة والتواصل مع مكوّناتها السياسية والدينية.
أما الدلالة الثانية، فتتصل بالحضور الأميركي المباشر في معقل "حزب الله".
فزيارة السفير الأميركي تحمل بحد ذاتها إشارة سياسية لافتة، وتؤكد أن واشنطن لا تتعامل باعتبار هذه الأماكن مغلقة أمام حضورها أو تواصلها، بل تسعى إلى تكريس حضورها والتواصل مع شخصيات ومرجعيات شيعية فيها.
إقرأ أيضاً
- العقوبات على فرنجية.. رسالة أميركية قبل مفاوضات الجنوب؟
- خديعة إيران للوسطاء.. أجهزة الاستخبارات الأميركية ترصد تناقضاً في المواقف السياسية لطهران
- اتفاق إيران المرتقب.. 4 عقد رئيسية تؤجل الحسم النهائي بين واشنطن وطهران
- أشرف سنجر: إيران تعتبر بقاء النظام انتصارًا كبيرًا رغم ضغوط واشنطن
- لبنان يفرض شروطه السياسية في صياغة مسودة الاتفاق النهائي بين واشنطن وطهران




