ثوران "أناك كراكاتوا" يربك حركة الطيران في إندونيسيا.. تعليق الرحلات في 6 مطارات وتأثر أكثر من 22 ألف مسافر

البلاد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

وأعلنت وزارة النقل الإندونيسية أن تعليق العمليات جاء بعد رصد الرماد البركاني في المجال الجوي والمناطق المحيطة بالمطارات، مؤكدة أن سلامة الرحلات والركاب تمثل الأولوية في ظل استمرار مراقبة نشاط البركان.

وأثرت الاضطرابات الناجمة عن الثوران البركاني على 209 رحلات جوية وأكثر من 22 ألف مسافر خلال فترة تعليق العمليات في مطار سوكارنو-هاتا، بحسب بيانات السلطات الإندونيسية.

وشملت الاضطرابات رحلات دولية من وإلى عدد من الوجهات، بينها سنغافورة، الدوحة، سيدني، كوالالمبور، هونغ كونغ، سيول وأمستردام، فيما تأثرت أيضًا رحلات داخلية، من بينها رحلات نحو بالي ومدن إندونيسية أخرى.

وأوضحت السلطات أن الإجراءات شملت إلغاء رحلات وتأجيل أخرى وإعادة جدولة عدد منها، في وقت تعمل فيه المطارات وشركات الطيران على استعادة حركة الملاحة تدريجيًا وفق تطورات انتشار الرماد البركاني.

وبدأ ثوران "أناك كراكاتوا" في وقت متأخر من يوم الجمعة، قبل أن ترصد السلطات الرماد البركاني في محيط مطار سوكارنو-هاتا في وقت مبكر من الأحد.

ويقع البركان في مضيق سوندا بين جزيرتي جاوة وسومطرة، وهي منطقة تشهد نشاطًا بركانيًا وزلزاليًا متكررًا. وأظهرت عمليات الرصد استمرار النشاط البركاني، مع تسجيل انبعاثات من الرماد والمواد البركانية.

وأشارت بيانات السلطات الإندونيسية إلى أن الرماد البركاني وصل إلى ارتفاعات كبيرة، ما دفع الجهات المختصة إلى اتخاذ إجراءات احترازية وتعليق الرحلات في المطارات المتضررة، تفاديًا للمخاطر التي يمكن أن يشكلها الرماد على محركات الطائرات وعمليات الملاحة الجوية.

ولم تقتصر تداعيات الثوران على قطاع الطيران، إذ أعلنت السلطات إجراءات احترازية في المناطق المتضررة من الرماد البركاني، مع دعوة السكان إلى اتخاذ احتياطات صحية وتقليل التعرض المباشر للرماد.

وتواصل السلطات الإندونيسية مراقبة تطورات البركان بالتنسيق بين أجهزة الطيران والمطارات والهيئات المختصة بالأرصاد والجيولوجيا، فيما يجري تحديث إجراءات تشغيل الرحلات بصورة مستمرة وفقًا لتغيرات الظروف الميدانية.

وتؤكد السلطات أن استئناف الرحلات وإعادة فتح المطارات سيجريان تدريجيًا بناءً على نتائج عمليات الرصد، مع إعطاء الأولوية لمتطلبات السلامة الجوية وتجنب أي مخاطر محتملة ناجمة عن استمرار انتشار الرماد البركاني.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق