فالتصعيد الأخير لم يعد محصوراً بالضربات المتبادلة على أهداف عسكرية تقليدية، بل انتقل، وفق المعطيات المتداولة، إلى مستوى مختلف يطال البوارج الحربية الأميركية وحاملات النفط الإيرانية.
وترى أوساط متابعة أن توسيع دائرة الأهداف بهذا الشكل يرفع احتمالات خروج المواجهة عن قواعدها السابقة، خصوصاً أن استهداف السفن والمنشآت البحرية قد يفرض ردوداً أكبر من الطرفين.
إقرأ أيضاً
- دميترييف: التعاون الروسي الأمريكي سيستمر بشكل تدريجي وفعال
- لافروف: روسيا مستعدة لعقد اتفاقيات اقتصادية مع أمريكا لكن دون تنازلات سياسية
- فون دير لاين: على أوروبا تغيير «نهجها الاستراتيجي» في القطب الشمالي لمواجهة التهديدات
- يوتيوب يدرس إتاحة الكتب الصوتية لمشتركى بريميوم دون رسوم إضافية
- إيلون ماسك يتعهد بتوزيع 10 مليار دولار على الأطفال






