وبحسب أجواء معراب، فإن"كلمة رئيس حزب "القوات اللبنانية"سمير جعجع لن تقتصر على البعد الوجداني وتكريم الشهداء، بل ستتضمن رسائل سياسية مباشرة تتصل بالمرحلة الدقيقة التي يمر بها لبنان والمنطقة".
وتشير المعلومات إلى" أن ملف حصر السلاح بيد الدولة سيكون حاضراً بقوة في خطاب جعجع، إلى جانب التشديد على ضرورة عدم التراجع عن مسار بناء الدولة وتمكين مؤسساتها، ولا سيما الجيش".
كما يُتوقع أن "يوجّه جعجع رسائل واضحة إلى القوى السياسية الرافضة لأي تغيير في المعادلة القائمة"، مؤكداً" أن المرحلة الحالية لا تحتمل التسويات على حساب الدولة والسيادة".
وبحسب مراقبين ، تكتسب كلمة جعجع أهمية إضافية هذا العام في ظل الظروف الأمنية التي أحاطت بإقامة القداس وأدت إلى تعديل ترتيباته، ما يجعل من منصة معراب محطة سياسية منتظرة لرسم موقف "القوات" من المرحلة المقبلة.
إقرأ أيضاً





