عاجل
عدلي القيعي يفتح النار على لاعبي الأهلي بعد التعادل مع القناةلا توجد مشروبات ديتوكس تنظف الجسم من السموم.. بماذا ينصح الخبراءأبل تبحث عن مهندس مودم خلوي للمساهمة في تطوير تقنيات الجيل السادس 6Gديفيد فينشر يكشف حجم التعديلات على سيناريو فيلم Cliff Boothوفاة توم سكيريت.. هوليوود تودع قائد الأدوار الرصينة الحائز على جائزة إيمىمحافظ سوهاج حول فيديو ماسورة النيل: أعمال غسيل دورية للشبكات.. ولا صحة لوجود كسرمحافظ الإسكندرية يشارك فى تدشين مسار سياحى جديد لسفينة «أرويا كروز»عمره 408 عام.. حكاية مكان مسجد اليوسفي الأثري بملوى
الإضافة إلى المصادر المفضلة

واقع ميداني جديد قبل جولة روما... "الحزب" يدعو العرب الى التحفظ على مشروع "الخارجية"

منذ شهر
تحوّل الجنوب تدريجيًا إلى ورقة على طاولة ترتيبات إقليمية أوسع، تقود واشنطن اتصالاتها في اتجاهها. والإعلان الإسرائيلي عن إحكام السيطرة العملياتية على "مرتفعات علي الطاهر" ، لا يبدو تفصيلًا عسكريًا معزولًا بقدر ما يشكّل محاولة لتثبيت واقع ميداني جديد قبل الدخول في جولة التفاوض المقبلة، التي يُفترض أن تُعقد هذا الشهر. وتكتسب"علي الطاهر" أهميتها من كون نتنياهو لن يتعامل معها باعتبارها موقعًا عسكريًا فحسب، بل كإنجاز يمكن توظيفه في روما، كما في الانتخابات الداخلية الإسرائيلية.

لكن التطور الأهم يجري في مكان آخر. فواشنطن، بحسب مصادر سياسية، بدأت تتعامل مع الملف اللبناني كجزء من مسار إقليمي أشمل لمرحلة ما بعد الحرب مع إيران. وما نُقل عن الإدارة الأميركية لجهة العمل على استراتيجية جديدة للشرق الأوسط، تتضمن الدفع نحو تنفيذ الاتفاق بين لبنان وإسرائيل، يعني أن الجنوب قد ينتقل من خانة إدارة الأزمة إلى محاولة إقفال أحد الملفات المفتوحة منذ السابع من تشرين الأول 2023.

حتى ملف الأسرى لم يعد منفصلًا عن هذه المعادلة. فالإفراج عن خمسة أسرى لبنانيين عبر الصليب الأحمر، بدفع أميركي، حمل في ظاهره، بحسب مصادر سياسية، طابع بادرة حسن نية، لكنه في جوهره كشف عن تشابك الملف الإنساني مع ملفات أكثر تعقيدًا. فإسرائيل تضع على طاولة التفاوض قضية المفقودين والقتلى الإسرائيليين الذين يُعتقد أنهم دُفنوا في لبنان، وتعيد فتح ملف أملاك اليهود اللبنانيين وتعويضاتهم، فيما تحاول واشنطن تحويل هذه الملفات المتداخلة إلى عناصر يمكن البناء عليها في تسوية أوسع.

في المقابل، يريد لبنان من المفاوضات، بحسب مصادر وزارية، استعادة الأرض وإنهاء الاحتلال أولًا، بينما تدخل إسرائيل التفاوض وهي تحاول إضافة ملفات جديدة إلى جدول الأعمال، بعضها أمني، وبعضها الآخر يتصل بالممتلكات وأرشيف الحرب اللبنانية، ما يعطّل المسار الذي يفترض أن يبدأ بالانسحاب الإسرائيلي من الجنوب.


في المقابل، لا يبدو حزب الله مستعدًا للتعامل مع المسار الأميركي باعتباره مسارًا محايدًا. فاعتراضه على المشروع اللبناني المطروح في الجامعة العربية، وهجومه على ما يراه مساسًا بالتفاهمات الوطنية واتفاق الطائف، يعبّران عن خشية من أن تتحول المفاوضات من معالجة مسألة الاحتلال إلى إعادة رسم التوازنات الداخلية تحت عنوان السيادة وحصرية قرار الدولة.

ورفض النائب إبراهيم الموسوي مشروع قرار أعدّته وزارة الخارجية اللبنانية لطرحه على اجتماع جامعة الدول العربية، معتبرًا أنه يتعارض مع وثيقة الوفاق الوطني واتفاق الطائف، وداعيًا الدول العربية إلى التحفّظ عنه.وانتقد الموسوي بصورة خاصة البنود 2 و3 و5 من مشروع القرار، معتبرًا أنّها تمسّ بالتفاهمات الوطنية التي أرسيت في اتفاق الطائف، ولا سيّما في ما يتعلّق، بحسب موقف"الحزب"، بالقضايا السيادية ومواجهة الاحتلال الإسرائيلي.

ودعا الدول الأعضاء في المجلس الوزاري لجامعة الدول العربية إلى "التنبّه والتحفّظ" على المشروع اللبناني، معتبرًا أنّ إقراره قد يشكّل انقلابًا على مواقف سابقة تبنّتها الجامعة العربية حيال لبنان منذ عام 1989

من جهة أخرى، أصبح قانون العفو العام نافذًا بعد توقيعه من رئيس الجمهورية جوزاف عون، مطويًا بذلك مسارًا طويلًا من السجال السياسي والقانوني. إلا أن إقراره لا ينهي الجدل، إذ تتمسّك قوى سياسية باعتباره حلًا منتظرًا لملف السجناء والموقوفين، فيما تتجه قوى أخرى، أبرزها «التيار الوطني الحر»، إلى الطعن فيه أمام المجلس الدستوري.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة