Advertisement
وبحسب ما أورده الموقع، فإن الشبكة عملت على تهريب مجندين من منطقة الساحل السوري إلى البقاع اللبناني، حيث خضعوا لتدريبات عسكرية شملت تشغيل الطائرات المسيّرة واستخدام المتفجرات، قبل التحضير لإعادتهم إلى سوريا.
كذلك، توقف عند الأسلحة التي ضُبطت خلال المداهمات الأمنية، مشيراً إلى بنادق قنص وقنابل وقذائف "RPG" وعبوات ناسفة، وقال إن الخطة كانت تقضي بنقل هذه الأسلحة لاحقاً إلى الأراضي السورية.
وذكر الموقع اسم اللواء محمد جابر، القائد السابق لـ"لواء الصحراء" والمقرب من بشار الأسد، قائلاً إنه يقيم حالياً في موسكو، وإنه اضطلع بدور في إدارة النشاط وتمويله.
أما داخل لبنان، فقال التقرير إن العقيد السابق في الاستخبارات السورية، وهو أحد السوريين الثلاثة الذين جرى توقيفهم، كان يتولى قيادة الخلية ميدانياً.
ولا يزال العدد الفعلي للأشخاص الذين يُشتبه بأن الشبكة جندتهم أو دربتهم غير معروف، في ظل استمرار التحقيقات لكشف حجم النشاط وامتداداته.
ويأتي الاهتمام الإسرائيلي بالقضية في وقت تتركز فيه الأنظار على مرحلة ما بعد سقوط نظام بشار الأسد، وعلى نشاط مجموعات مرتبطة بالنظام السابق ومحاولات السلطات السورية الجديدة ملاحقتها، فيما تفتح القضية اللبنانية أسئلة إضافية بشأن امتداد هذه الشبكات خارج الأراضي السورية، والأدوار التي قد تكون لعبتها جهات موجودة في لبنان والخارج.












0 تعليق