ترأس الوزير الأول، سيفي غريب، اليوم الإثنين، اجتماعا بحضور الوزراء المعنيين، وكذا بمشاركة الولاة عبر تقنية التحاضر عن بعد، خصص للوقوف على مدى تنفيذ المخطط الاستعجالي لإصلاح مخلفات الحرائق، وعودة مختلف الخدمات العمومية وتمكين للمواطنين المتضررين من العودة إلى حياتهم اليومية في أحسن الظروف.
وجاء هذا الإجتماع، حسب بيان لمصالح الوزير الأول، تنفيذا لتعليمات وتوجيهات رئيس الجمهورية المسداة خلال اجتماع يوم أمس الأحد. الذي خصص لمعالجة مخلفات الحرائق التي مست بعض الولايات الوسطى والشرقية للبلاد.
الوقوف دقيقة صمت للترحم على أرواح المتوفين
وفي هذا الشأن، وفي مستهل الاجتماع، تم الوقوف دقيقة صمت للترحم على أرواح المتوفين. ليتم بعدها التذكير بقرارات رئيس الجمهورية التي تم وضع الآليات الكفيلة بتجسيدها ميدانيا وفق الآجال المحددة.
وفي هذا الصدد، تم عرض الإجراءات والتدابير الجارية من قبل مختلف القطاعات. للمحو الكلي للآثار المادية التي خلفتها الحرائق. لا سيما الانتهاء من إعادة تأهيل الشبكات الحيوية لتزويد كل مواطني المناطق المتضررة بالماء والكهرباء والغاز والاتصالات. وإتمام عمليات الإحصاء وتقييم الخسائر مهما كانت طبيعتها (المساكن والأثاث والأجهزة الكهرومنزلية، المزروعات، الأشجار المثمرة. خلايا النحل، الماشية من الأغنام والماعز والأبقار، الدواجن، وغيرها).
الشروع في تعويض المتضررين بداية من الأسبوع المقبل
وسيتم الشروع في تعويض المتضررين بداية من الأسبوع المقبل لتشمل كل الأضرار مهما كان حجمها تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية.
وأشار الوزير الأول إلى أن أقل شيء أتلف، ولو مسمار واحد، سوف يعوّض، على أن تنتهي العملية قبل تاريخ 15 سبتمبر المقبل.
ليتم بعدها السماع للولاة حول ما تم تجسيده ميدانيا، حيث ذكرهم الوزير الأول بضرورة التعامل بكل مرونة وفعالية للتكفل بانشغالات المواطنين المتضررين. وتفضيل العمل الميداني والجواري القريب من المواطن. والابتعاد عن كل مظاهر البيروقراطية. لا سيما عند إعادة تكوين الوثائق والملفات الإدارية المتلفة.
وفي الختام أكد الوزير الأول، أن الدولة وكل مؤسساتها على المستويين المركزي والمحلي لن تدخر أي جهد. وسوف تظل مجندة للوقوف بجنب المواطن مثل ما أمر به رئيس الجمهورية. وستعمل على إصلاح كل الأضرار وإعادة الأوضاع إلى طبيعتها وفي الآجال المحددة.






0 تعليق