ترامب يواجه ضغوطًا لإنهاء حرب إيران.. هل تستغلها طهران كورقة ضغط؟

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال الدكتور أحمد سيد أحمد خبير العلاقات الدولية، إن الضغوط الداخلية التي يواجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي تمنح إيران فرصة للمناورة عبر رفع التكلفة السياسية والاقتصادية لاستمرار الحرب. 

وأوضح خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، أن ارتفاع أسعار البنزين وتراجع شعبية الحزب الجمهوري قد يقيد خيارات ترامب، ما دفعه للتحول من الحرب العسكرية التي لم تحقق أهدافها إلى الحرب الاقتصادية عبر العقوبات وحصار الموانئ الإيرانية.

وأضاف أن واشنطن تراهن على الوقت، إذ فرضت موجة جديدة من العقوبات النوعية تستهدف الاقتصاد الموازي الإيراني ومنع محاولات التحايل، بينما تحاول طهران استغلال عامل الزمن لصالحها سياسيًا. 

وأشار إلى أن ترامب يسعى لإظهار إنجازات أمام الداخل الأمريكي، مثل عقد صفقة نفطية مع فنزويلا، لكنه يظل عاجزًا عن إنهاء الحرب دون تحقيق أهدافه في الملف النووي والسيطرة على مضيق هرمز.

ووصف، المشهد بأنه حرب استنزاف مفتوحة، غير محسومة سياسيا أو عسكريا، تشبه الحروب الحديثة الممتدة مثل الحرب الروسية الأوكرانية. 

وأكد أنها حرب هجين تشمل أبعادًا عسكرية واقتصادية ودبلوماسية ونفسية وإعلامية، حيث يسعى كل طرف لتسويق نفسه كمنتصر رغم استمرار النزيف الاقتصادي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق