أستاذ تاريخ يوضح لـ "القاهرة الإخبارية" سر الاختلاف بين العمارة الدينية والسكنية بالفرعونية

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال الدكتور عمر المعتز بالله، أستاذ التاريخ وفلسفة الفن المصري القديم، إن العمارة المصرية القديمة تميزت بفرعين أساسيين، هما العمارة المرتبطة بالحياة الدينية والعمارة المرتبطة بالحياة اليومية، موضحًا أن هناك اختلافًا في مواد البناء المستخدمة بينهما.

وأضاف خلال لقاء عبر القاهر الإخبارية، أن المنازل في مصر القديمة كانت تُبنى بشكل أساسي من الطوب النيئ أو الطوب اللبن، بينما كانت العمارة الدينية والمقابر تُشيّد من الحجر، مشيرًا إلى أن اختيار مواد البناء ارتبط بالخامات المتوفرة في البيئة المصرية.

وأوضح أن جميع العناصر المتعلقة باستخدام الطوب اللبن كانت مهمة، سواء من الناحية الاقتصادية أو البيئية، لافتًا إلى أن هذه المواد كانت متوفرة في البيئة المصرية بحكم اعتماد الحضارة المصرية القديمة على الزراعة.

وأشار أستاذ التاريخ وفلسفة الفن المصري القديم إلى أن استخدام الطوب اللبن يعكس أيضًا طبيعة العمارة البيئية في مصر القديمة، موضحًا أن هذا النوع من البناء يساعد على الحفاظ على درجة حرارة مناسبة داخل المنزل، إذ يكون الجو أكثر رطوبة خلال فصل الصيف، بينما يوفر دفئًا أكبر خلال الشتاء.

ولفت إلى أن الطوب اللبن يتميز ببطء انتقال الحرارة، إذ يمتص حرارة الشمس خلال النهار ويخزنها داخل الطوب، ثم يبدأ في نقلها تدريجيًا إلى داخل المنزل خلال الليل، وهو ما ساعد على توفير بيئة أكثر ملاءمة للسكان.

https://youtube.com/shorts/zc3ee1kadK8?si=a_dZPb0CE3YKO0BX

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق